١ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى قَومٌ دِماءَ قَومٍ وأمْوالَهم، لَكنَّ البيِّنةَ على المدَّعي، واليمينَ على مَن أنْكرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الخصمان ليس لأحدهما بينة
٣٥ نتيجة
٢ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلانِ يَختصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم تكُنْ لهما بَيِّنَةٌ إلَّا دَعواهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال أبو داودَ: فذَكَر مِثلَه، يعني: إنَّما أنا بَشرٌ، وإنَّكم تَختَصِمون إليَّ... الحديثَ. فبَكى الرَّجلانِ، وقال كلُّ واحدٍ مِنهما: حَقِّي لكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلْتُما ما فعَلْتُما فاقْتَسِما، وتَوخَّيَا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ تَحَالَّا. وفي رِوايةٍ: يَختصِمانِ في مَواريثَ وأشياءَ قدْ دَرَسَت، فقال: إنَّما أَقْضي بيْنَكم بِرَأْيي فِيما لم يَنزِلْ علَيَّ فيه
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
- اليمينِ:
- أي: الحلف
٤ -أنَّ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً وجداها عندَ رجلٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدينِ أنَّها دابَّتُهُ، فقَضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما نِصفَينِ
٥ -أنَّ رجُلينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدْري أيَّهما أباهُ، فقال عُمرُ رَضِي اللهُ عنه: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ.
٦ -مِثلَه [أي: حَديثَ: جاء رجلٌ مِن حَضرَمَوت ورجلٌ مِن كِنْدةَ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضرميُّ: يا رسولَ الله، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لي، فقال الكِندي: هي أرضي في يدي أزرَعُها، ليس له فيها حَقٌّ. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضرميِّ: ألك بَيِّنةٌ؟ قال: لا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأَحْلِفْه. فقال: إنَّه ليس له يمينٌ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لك منه إلَّا ذلك، فانطَلَق ليُحْلِفَه، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّه إنْ حَلَف على مالِك ظُلمًا لِيَأكُلَه لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عنه مُعْرِضٌ]، غيرَ أنَّه قال: فقال الحَضْرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لأبي.
٧ -جاء رجُلانِ منَ الأنصارِ يختَصِمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مواريثَ بيْنَهما قدْ درَسَتْ، ليْسَتْ لهما بَيِّنةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يأْتيني الخَصْمُ ، ولعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أبلَغَ مِن بعضٍ فأَقْضيَ له بذلك، وأحسَبَ أنَّه صادقٌ، فمَن قضَيْتُ له بحقِّ مُسلِمٍ، فإنَّما هي قِطعةٌ مِن نارٍ، فلْيأخُذْها، أو فلْيَدَعْها، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحدٍ منهما: حقِّي لأخي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إذْ قدْ فعَلْتُما هذا، فاذْهَبا فاقْتَسِما، وتَوَخَّيا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ لِيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
- الخَصْمُ:
- الذي يخصم أقرانه ويحاجهم
٨ -أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا بَعيرًا، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ، فقَضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما نِصفَينِ، قال: فأخبَرتُ بذلك أبا بُرْدةَ، فكتَبَ به إلى الحجَّاجِ، فكتَبَ: أنِ اقْضِ به.
٩ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذا كَرِهَ الاثنانِ اليَمينَ، أوِ استَحَبَّاها، فلْيَسْتَهِما عليها. قال سَلَمةُ: قال: أخبَرَنا مَعمَرٌ، وقال: إذا أُكرِهَ الاثنانِ على اليَمينِ.
١٠ -قالت: أتى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ يَختَصمانِ في مَواريثَ لهما، لم يَكُنْ لهما بَيِّنةٌ إلَّا دَعواهُما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مِثلَه، فبَكى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحِدٍ منهما: حَقِّي لكَ. فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلتُما ما فَعَلتُما، فاقتَسِما، وتَوَخَّيا الحَقَّ، ثم استَهِما، ثم تَحالَّا.
١١ -إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ ، أو يَتَتارَكانِ .
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ:
- أي: يتفاسخان
١٢ -[أنَّ رجُلَينِ اختصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دابَّةٍ ليس لواحدٍ منهما بيِّنةٌ، فقضى به بينهما نِصفَينِ]
١٣ -إذا اختلف البَيِّعانِ ، وليس بينهما بَيِّنةٌ، فالقولُ ما يقولُ صاحِبُ السِّلعةِ، أو يترادَّانِ
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١٤ -وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ ، أو يَتَتارَكانِ] .
- رَقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- رَقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ]:
- أي: يتفاسخان
١٥ -[إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ ، أو يَتَتارَكانِ] .
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ]:
- أي: يتفاسخان
١٦ -عَنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه باع رقيقًا من رقيقِ الإمارةِ مِنَ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ بعِشْرينَ ألفًا. فقال الأشعَثُ: أنا اشتَرَيتُه بعَشَرةِ آلافٍ، فقال ابنُ مسعودٍ: إنْ شِئتَ حَدَّثْتُك حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: هاتِ. قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا اختَلَف البَيِّعانِ والبَيعُ قائِمٌ بعَيْنِه وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ قَولُ البائِعِ، ويترادَّانِ البَيْعَ. قال الأشعَثُ: فأنا أرُدُّه.
- رقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١٧ -واليَمينُ على المدَّعى عليه.
١٨ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
١٩ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم ادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المدَّعَى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٢٠ -أنَّهُ ذَكَرَ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً ولم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ، فأمرَهُم النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن يستَهِما علَى اليَمينِ.
