١ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
بحث
٣٧ نتيجة
١ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
٣ -كُنتُ جالسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصمانِ في مَواريثَ في أشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي إنَّما أقْضي بيْنَكما برَأْيي فيما لم يَنزِلْ عليَّ؛ فمَن قَضَيتُ له بقَضيَّةٍ أُراها، فقطَعَ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ، إسطامًا يَأتي بها في عُنُقِه يَومَ القيامةِ، قال: فبَكى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحدٍ منهما: حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا فتَوَخَّيا ثُمَّ استَهِما، ثُمَّ ليُحلِّلْ كُلُّ واحدٍ منكما صاحِبَه.
٤ -أنَّ رَجُلًا أعتَقَ سِتَّةَ مَمْلوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، ورَدَّ أربَعةً في الرِّقِّ.
٥ -تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ.
٦ -جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ.
٧ -كُنْتُ جالِسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ جاءهُ رجُلانِ يَختصِمانِ في مواريثَ، وأشياءَ قدْ درَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما برأْيي ممَّا لمْ يَنزِلْ علَيَّ، فمَن قضَيْتُ له بقَضيَّةٍ أَراها يَقطَعُ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ إسْطَامًا يأْتي بها في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا تَوَخَّيا ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ يُحْلِلُ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
٨ -أنَّ رَجُلَيْنِ منَ الأنصارِ استَأْذَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِن لهما، فاختَصَما إليه في أرضٍ قدْ تقدَّم شأْنُها، وهلَك مَن يعرِفُ أمْرَها، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما بجَهْدِ رَأْيي فيما لمْ ينزِلْ علَيَّ، وأنا أَقْضي بيْنَكما على نَحْوِ ما أسمَعُ منكما، وأيُّكما كان له في الكلامِ فَضلٌ على صاحبِهِ فقضَيْتُ لهُ، وأنا أرَى أنَّه حقُّهُ، وإنَّما هو مِن حقِّ أخيهِ، فإنَّما أَقْضي له بقِطعةٍ منَ النَّارِ يُطَوَّقُها مِن سَبْعِ أرَضِينَ، يأْتي بها إِسْطَامًا في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فلمَّا سَمِعَا ذلك بكَيَا جميعًا، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ: حظِّي له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبا فاجتَهِدا في قَسْمِ الأرضِ شَطْرَيْنِ، ثمَّ اسْتَهِمَا، فإذا أخَذ كلُّ واحدٍ منكما نَصيبَهُ فلْيُحْلِلْ أخاهُ.
٩ -جاء رجُلانِ منَ الأنصارِ يختَصِمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مواريثَ بيْنَهما قدْ درَسَتْ، ليْسَتْ لهما بَيِّنةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يأْتيني الخَصْمُ ، ولعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أبلَغَ مِن بعضٍ فأَقْضيَ له بذلك، وأحسَبَ أنَّه صادقٌ، فمَن قضَيْتُ له بحقِّ مُسلِمٍ، فإنَّما هي قِطعةٌ مِن نارٍ، فلْيأخُذْها، أو فلْيَدَعْها، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحدٍ منهما: حقِّي لأخي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إذْ قدْ فعَلْتُما هذا، فاذْهَبا فاقْتَسِما، وتَوَخَّيا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ لِيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
١٠ -أنَّ رَجُلَيْنِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ليس لِواحِدٍ منهما بَيِّنةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِها.
١١ -مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لواحِدٍ منهما بيِّنةٌ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِهَا]، قال: في دابَّةٍ، وليس لَهما بَيِّنةٌ، فأمَرَهما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسْتَهِما على اليَمينِ.
١٢ -أُتيَ عليٌّ وهو باليمَنِ بثلاثةٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فسأل اثنينِ، أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا. حتَّى سألهم جميعًا، فأقرع بينهم فألحقَه بالذي خرجَت له القُرعةُ، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيةِ. قال: فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك حتَّى بدَت نواجِذُه
١٣ -أنَّهُ ذَكَرَ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً ولم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ، فأمرَهُم النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن يستَهِما علَى اليَمينِ.
١٤ -أنَّ رَجُلينِ ادَّعَيا دابَّةً لم يَكُنْ لهما بيِّنةٌ؛ فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَستَهِما على اليَمينِ.
١٥ -حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ]
١٦ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ]
١٧ -حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم]
١٨ -حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً]
١٩ -أُتِيَ علِيٌّ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ أتقِرَّانِ لهذا ؟ قالا لا، حتى سألهم جميعًا، فجعل كلما سأل اثنينِ قالا لا، فأقرع بينَهم، فألحق الولدَ بالذي صارت له القرعةُ، وجعل لصاحبَيه عليه ثلثي الديةِ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدت نواجِذُه
٢٠ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ، فقال إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في وَلدٍ قد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لِهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، فقال أنتم شركاءُ مُتشاكسُون، إني مُقرِعٌ بينكم، فمن قرع فله الولدُ وعليه لصاحِبَيه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بينهم، فجعله لمن قُرِع له، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نواجذُه