٢٦١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه رضَخَ رأسَ يهودِيٍّ رضَخَ رأسَ جارِيةٍ
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
بحث
٤٩٣ نتيجة
٢٦١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه رضَخَ رأسَ يهودِيٍّ رضَخَ رأسَ جارِيةٍ
٢٦٢ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون.
٢٦٣ -مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلينِ أحدُهما يلزمُ صاحبَهُ فقال : ما شأنُكما ؟ قال أحدُهما : يا رسولَ اللهِ استأجرْ منِّي أرضًا بكذا وكذا وسْقًا فزرَعها، قال الآخرُ : يا رسولَ اللهِ أصابتْ زرعيَ آفةٌ فذكرَه. قال فقدْ فعلتُ يا رسولَ اللهِ
٢٦٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في ابنةِ حَمزَةَ للخالةِ من غيرِ تخييرٍ
٢٦٥ -آل أبي طالبٍ ليسوا لي بأولياءَ, إنما وليِّيَ اللهُ وصالِحُ المؤمنين.
٢٦٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ وقد مات زوجُها قبلَ أن يَفرِضَ لها بالمَهرِ والميراثِ والعِدَّةِ
٢٦٧ -أن ناقة للبراءِ دخلتْ حائطًا فأفسدتْ فيه، فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائِطِ حِفْظَها بالنهارِ، وأن ما أفسدتِ المواشي بالليلِ ضامنٌ على أهلِها. وفي روايةٍ: وعلى أهل المواشي حِفْظَها بالليلِ.
٢٦٨ -قال عُمَرُ: "لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ، لعَلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت"
٢٦٩ -عن طاوس عن عُمَرَ: أنَّه سأل عن ذلك، فقال حملُ بنُ مالكٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى فيه بغُرَّةٍ
٢٧٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قضى باليمينِ مع الشَّاهِدِ"
٢٧١ -أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ
٢٧٢ -قال عُمَرُ: [لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ لا ندري صدَقَت أم كَذَبَت]
٢٧٣ -حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ]
٢٧٤ -إنَّما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزِلْ عليَّ فيه [وبعضُهم] زاد في آخِرِه: الوَحي
٢٧٥ -لا صَمْتَ يومٍ إلى اللَّيلِ.
٢٧٦ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل بالقَسامةِ رَجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالِكٍ ببَحرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحرةِ، قال: القاتِلُ والمقتولُ منهم
٢٧٧ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
٢٧٨ -[خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِن ورَائِهِ علَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ، وأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ منها رِيحَ المَوْتِ، ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلتُ: ما بَالُ النَّاسِ؟ قالَ: أمْرُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعُوا، وجَلَسَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ:] مَن قتَل قتيلًا له عليه بينةٌ [فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ: مَن قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ يا أَبَا قَتَادَةَ؟، فَاقْتَصَصْتُ عليه القِصَّةَ، فَقالَ رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَلَبُهُ عِندِي فأرْضِهِ عَنِّي، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: لَاهَا اللَّهِ، إذًا لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللَّهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ ورَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فأعْطَاهُ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ به مَخْرَفًا في بَنِي سَلِمَةَ، فإنَّه لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ في الإسْلَامِ.]
٢٧٩ -أنَّ رَجُلًا مِن جُذامٍ جامَعَ امرأتَه، وهما مُحرِمانِ، فسأل الرَّجُلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما: اقْضِيا نُسُكَكما، وأَهْدِيا هَدْيًا، ثمَّ ارجِعا حتى إذا جِئْتُما المكانَ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فتفَرَّقا، ولا يرى واحِدٌ منكما صاحِبَه، وعليكما حَجَّةٌ أُخرى، فتُقبِلانِ حتى إذا كنتُما في المكانِ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فأحْرِمَا، وأَتِمَّا نُسُكَكما وأَهْدِيَا
٢٨٠ -أن ابنَّ مُحيصةَ الأصغَرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقِمْ شاهِدَينِ على من قتَلَه أدفَعْه إليكم برُمَّتِه . قال: يا رَسولَ اللهِ، ومن أين أُصيبُ شاهِدَينِ، وإنما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتَحلِفُ خمسينَ قَسامةً. قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً. فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصْفِها