٤١ -سئل صلواتُ الله عليه عن خيرِ الناسِ فقال أتقاهم للربِّ وأوصلُهم للرحمِ؛ وآمَرُهم بالمعروفِ، وأنهاهم عن المنكرِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٢ نتيجة
٤٢ -أنه لا يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ إلا رفيقٌ فيما يأمرُ به رفيقٌ فيها ينهى عنه
٤٣ -أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ
- الأحبارَ:
- جمع حبر وهو العالم
٤٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا بايعَ بزَّازًا بردةً فقالَ رجلٌ أَيُّها النَّاسُ إنَّها لا تساوي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه يا متكلِّفُ دعِ النَّاسَ يعيشُ بعضُهُمْ من بعضٍ فإذا استَنصَحكَ فانصحْ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٤٥ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ
٤٦ -يا مَعْشَرَ المُسلِمِينَ شَمِّرُوا فإِنَّ الأَمْرَ جَدٌّ وتَأَهَّبُوا فإِنَّ الرَّحِيلَ قَرِيبٌ وتَزَوَّدُوا فإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وخَفِّفُوا أَثْقَالَكُمْ فإنَّ ورَاءَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لا يَقْطَعُهَا إِلا المُخَفِّفُونَ إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ أُمُورًا شُدُدًا وأَهْوَالا عِظَامًا وزمَانًا صَعْبًا يَتَمَلَّكُ فيه الظَّلَمَةُ ويَتَصَدَّرُ فِيهِ الفَسَقَةُ فَيُضْطَهَدُ فِيهِ الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويُضَامُ النَّاهُونَ عنِ المُنْكَرِ فأَعِدُّوا لذلِكَ الإيمانَ بِاللهِ والجَئُوا إلى صالِحِ العملِ وأَكْرِهُوا عليْه النُّفُوسَ واصْبِرُوا على الضَّرَّاءِ تُفْضُوا إلى النعِيمِ الدَّائِمِ
٤٧ -أيُّها الناسُ إنَّكُمْ ميتونَ وإلى اللهِ صائرونَ فرحمَ اللهُ عبدًا تكلَّمَ فغنِمَ أوْ سكَتَ فسلِمَ إنَّ اللسانَ أملَكُ شيءٍ للإنسانِ ألا وإنَّ كلامَ العبدِ كلَّهُ عليهِ لا لَهُ إلا ذِكرَ اللهِ تعالَى أوْ أمرًا بمعروفٍ أوْ نهيًا عنْ منكرٍ أوْ إصلاحًا بينَ المؤمنينَ فقال لهُ معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بِمَا نتكلمُ بِهِ قال وهلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حصائدُ ألسنتِهِمْ فمَنْ أرادَ السلامةَ فليحفظْ ما جَرى بِهِ لسانُهُ وليحرسْ ما انطوَتْ عليهِ جنانُهُ وليُحسنْ عملَهُ وليقصرْ أملَهُ ثمَّ لمْ تمضِ أيامٌ حتَّى نزلَتْ هذهِ الآيةُ { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ }
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهمْ:
- المنخر: ثقب الأنف
٤٨ -لا يَمنَعنَّ أحدَكُم مَخافةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقِّ إذا علِمَهُ، قالَ أبو سعيدٍ فحملَني ذلِكَ على أن رَكَبتُ إلى معاويةَ فمَلأتُ أذُنَيْهِ ثمَّ رجَعتُ
٤٩ -إنَّ اللَّهَ تعالى يسألُ العبدَ يومَ القيامةِ فيقولُ فيما يسألُه ما منعَك إذ رأيتَ المنكَرَ أن تُنكِرَه فإذا لقِّنَ حجَّتَه قالَ يا ربِّ وثقتُ بِك وفزِعتُ من النَّاسِ
٥٠ -لا يمنعنَّ أحدكَم مخافةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بحَقٍّ إذا علِمهُ
٥١ -أنَّ ابنَ عمرَ رأى رجلًا يُصلِّي ركعتيْنِ يومَ الجمعةِ في مقامِهِ فدفعَهُ وقال أَتُصلِّي الجمعةَ أربعًا وكان عبدُ اللهِ يُصلِّي يومَ الجمعةِ ركعتيْنِ في بيتِهِ ويقولُ هكذا فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٥٢ -إن عمارَ بنَ ياسرٍ كان بالمدائنِ فأقيمت الصلاةُ فتقدم عمارٌ فقام على دكانٍ، والناسُ أسفلَ منه، فتقدم حذيفةُ فأخذ بيدِه، فأتبعه عمارٌ حتى أنزله حذيفةُ فلما فرغ من صلاتِه قال له حذيفةُ : ألم تسمع رسولَ اللهِ يقولُ : إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقومَنَّ في مكانٍ أرفعَ من مقامِهم ؟ فقال عمارٌ : فلذلك اتبعتُك حينَ أخذت على يديَّ
