١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: أتَعجَبونَ أنْ تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لمُوسى، والرُّؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعليهم وسلَّم؟!
- الخُلَّةُ:
- الخلة: الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره
بحث
٣٢ نتيجة
١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: أتَعجَبونَ أنْ تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لمُوسى، والرُّؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعليهم وسلَّم؟!
٢ -جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَراحَ به إلى مِنًى، فذكَرَ كَيفيَّةَ مَناسكِ الحجِّ... وقال في آخِرِه: فأَوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123].
٣ -اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عَبْدَك وخليلَك، دعَا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ ، وأنا محمَّدٌ عَبْدُك ورسولُك، أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركَتَينِ.
٤ -أتَعجَبونَ أن تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لموسى، والرؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟!
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ في تفسيرِ قولِه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33]، قال: محمَّدٌ مِن آلِ إبراهيمَ.
٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
٧ -ابنُ عباسٍ: في كُلِّ أرضٍ مِثلُ إبراهيمَ ونَحوُ ما على الأرضِ مِنَ الخَلقِ [يَعني: في تَفسيرِ قَولِ اللهِ:{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} [الطلاق: 12]].
٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: فيُحوَّلُ في صُورةٍ قبيحةٍ وريحِ مُنتِنةٍ في صورةِ ضِبعانَ. زاد ابنُ المُنذِرِ من هذا الوجهِ: فإذا رآهُ كذلك تبرَّأَ منه قال: لستَ أبي، وكان تبرُّؤُهُ منه في الدُّنيا حين مات مُشركًا فقطَعَ الاستغفارَ له.
٩ -عن عون بن أبي جحيفة قال: أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
١٠ -عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطوف، فقال: هذا مقامُ أبينا إبراهيمَ " قالَ عمر: أفلا نتَّخذُهُ مصلًّى؟ فنزلت واتَّخذوا من مقامِ إبراهيمَ مصلًّى
١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوءُ الصَّلاةِ الَّذي لا يَقبَلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا به"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ ، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوئي، ووُضوءُ الأنْبِياءِ قَبْلي، ووُضوءُ إبْراهيمَ خَليلِ الرَّحْمنِ، مَن تَوَضَّأَ ثُمَّ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِن التَّوَّابينَ، واجْعَلْني مِن المُتَطَهِّرينَ، فُتِحَ له بِها ثَمانيةُ أبْوابٍ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ".
١٢ -أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَنَبيٌّ كانَ آدَمُ؟ قالَ: «نَعمْ، مُعلَّمٌ مُكلَّمٌ» قالَ: كم بَيْنَه وبَيْنَ نوحٍ؟ قالَ: «عَشْرُ قُرونٍ» قالَ: كم بَيْنَ نوحٍ وإبْراهيمَ؟ قالَ: «عَشْرُ قُرونٍ» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كم كانَتِ الرُّسُلُ؟ قالَ: «ثَلاثَمِئةٍ وخَمْسَ عَشْرةَ جَمًّا غَفيرًا».
١٣ -ألم تَرَيْ أنَّ قَوْمَكِ حينَ بَنَوا الكَعْبةَ قَصَّروا عن قَواعِدِ إبْراهيمَ ، قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ؟ قالَ: لولا حِدْثانُ عَهْدِ قَوْمِك بالكُفْرِ. قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فوَاللهِ لئِنْ كانت عائِشةُ سَمِعَتْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَينِ اللَّذَينِ يَلِيانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيْتَ لم يَتِمَّ على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ.
١٤ -عُرِضَ علَيَّ الأنْبِياءُ صَلَواتُ اللهِ عليهم، فإذا موسى عليه السَّلامُ ضَرْبٌ مِن الرِّجالِ كأنَّه مِن رِجالِ شَنُوءةَ، ورَأيْتُ عيسى ابنَ مَرْيَمَ عليهما السَّلامُ فإذا أَقرَبُ مَن رَأيْتُ به شَبَهًا عُرْوةُ بنُ مَسْعودٍ، ورَأيْتُ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ، فإذا أَقرَبُ ما رَأيْتُ به شَبَهًا صاحِبُكم، يَعْني نَفْسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَأيْتُ جِبْريلَ عليه السَّلامُ، فإذا أَقرَبُ مَن رَأيْتُ به شَبَهًا دِحْيةُ.
١٥ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَهُ إذا أصبحُوا أنْ يَقولُوا : أصبحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمدٍ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ، حنيفًا مُسلمًا، وما كان من المشرِكينَ
١٦ -عن ابن عباس: ما زالَ إبراهيمُ يستغفرُ لأبيهِ حتَّى ماتَ، فلمَّا ماتَ تبَينَ لهُ أنَّهُ عدوُّ اللهِ فلم يستغفِرْ لهُ.
١٧ -قلنا : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف الصلاةُ عليك ؟ قال : قل : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
١٩ -لما نزلَتْ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } قالوا : كيف نصلِّي عليك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
٢٠ -قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أمِرْنا أنْ نصليَ عليك ونسلِّمَ، فأمَّا السلامُ فقد عرفناهُ فكيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ. اللهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ