٢١ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل
١١٩ نتيجة
٢٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ في تفسيرِ قولِه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33]، قال: محمَّدٌ مِن آلِ إبراهيمَ.
٢٣ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
٢٤ -[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه].
٢٥ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٢٦ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه.
٢٨ -رأيتُ رُؤيا فقصصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: فإذا أنا بكَ يا رسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنتَ في أعْلاها دَرَجةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا المِنبَرُ الذي رأيتَ فيه سَبْعَ دَرَجاتٍ وأنا في أعْلاها درجةً فالدُّنيا سَبعةُ آلافٍ وأنا في آخِرِها ألفًا.
٢٩ -لأرْجو ألَّا يُعجِزَ أُمَّتي عندَ ربِّها أنْ يُؤخِّرَهم نِصفَ يَومٍ، وفسَّرَهُ بخَمسِمائةِ سنةٍ.
٣٠ -أعْطاني مع كُلِّ واحدٍ منَ السَّبعينَ ألْفًا سَبعينَ ألفًا.
٣١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
٣٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيَّ الأجَلَيْنِ قَضى موسى؟ قال: لا عِلْمَ لي. فسألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ جِبريلُ مَلَكًا فَوقَه، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ ذلك المَلَكُ رَبَّه، فقال الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: أبَرَّهما وأتقاهما. أو قال: أرجاهما.
٣٣ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان: تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه.
٣٤ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: رُوحُ القُدُسِ الاسمُ الذي كان عيسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُحيي به الموتى.
- رُوحُ القُدُسِ:
- القدس: الطهارة، وروح القدس: اسم جبريل عليه السلام
٣٥ -وكلُّ نبيٍّ يَدْعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نبيٍّ حوضٌ الحديثَ.
٣٦ -[حَديثُ: النَّخلةُ خُلِقتْ مِن فَضلِ طِينةِ آدَمَ].
٣٧ -مَن تَوَضَّأَ مَرَّةً واحدةً فتلك وَظيفةُ الوُضوءِ التي لا بُدَّ منها، ومَن توَضَّأَ ثِنتَينِ فله كِفلانِ، ومَن توَضَّأَ ثَلاثًا فذلك وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ قَبلي.
٣٨ -إنَّ للهِ ملائكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ يُبلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
٣٩ -إنَّ للهِ مَلائكةً في الأرضِ سَيَّاحينَ، يُبَلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيٌّ، فطفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ فقال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى قد ابتَعتُه منك! فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا. فقال خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ! فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَينِ.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
