٤١ -كان مِن دَلالةِ حَمْلِ آمِنةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابَّةٍ كانتْ لقُريشٍ نطَقتْ تلك الليلةَ، وقالتْ: حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ، وهو إمامُ الدُّنيا وسِراجُ أهلِها، لم يَبقَ سريرٌ لملِكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا إلَّا أصبَحَ منكوسًا، وفرَّتْ وُحوشُ المشرقِ إلى وحوشِ المغربِ بالبشاراتِ، وكذلك أهلُ البِحارِ يُبشِّرُ بعضُهم بعضًا، وله في كلِّ شهرٍ مِن كلِّ شهورِ حملِه نداءٌ في الأرضِ ونداءٌ في السماءِ: أنْ أَبشِروا؛ فقد آنَ أنْ يَظهَرَ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميمونًا مباركًا.. الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل
٢٩٤ نتيجة
٤٢ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ.
٤٣ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
٤٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ في تفسيرِ قولِه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33]، قال: محمَّدٌ مِن آلِ إبراهيمَ.
٤٥ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
٤٦ -[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه].
٤٧ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٤٨ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه.
٥٠ -رأيتُ رُؤيا فقصصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: فإذا أنا بكَ يا رسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنتَ في أعْلاها دَرَجةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا المِنبَرُ الذي رأيتَ فيه سَبْعَ دَرَجاتٍ وأنا في أعْلاها درجةً فالدُّنيا سَبعةُ آلافٍ وأنا في آخِرِها ألفًا.
٥١ -لأرْجو ألَّا يُعجِزَ أُمَّتي عندَ ربِّها أنْ يُؤخِّرَهم نِصفَ يَومٍ، وفسَّرَهُ بخَمسِمائةِ سنةٍ.
٥٢ -أعْطاني مع كُلِّ واحدٍ منَ السَّبعينَ ألْفًا سَبعينَ ألفًا.
٥٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
٥٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيَّ الأجَلَيْنِ قَضى موسى؟ قال: لا عِلْمَ لي. فسألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ جِبريلُ مَلَكًا فَوقَه، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ ذلك المَلَكُ رَبَّه، فقال الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: أبَرَّهما وأتقاهما. أو قال: أرجاهما.
٥٥ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان: تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه.
٥٦ -أوَّلُ مَن فَتَقَ اللهُ لِسانَه بالعَربيَّةِ المُبينةِ إسماعيلُ.
٥٧ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: رُوحُ القُدُسِ الاسمُ الذي كان عيسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُحيي به الموتى.
- رُوحُ القُدُسِ:
- القدس: الطهارة، وروح القدس: اسم جبريل عليه السلام
٥٨ -وكلُّ نبيٍّ يَدْعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نبيٍّ حوضٌ الحديثَ.
٥٩ -[حَديثُ: النَّخلةُ خُلِقتْ مِن فَضلِ طِينةِ آدَمَ].
٦٠ -مَن تَوَضَّأَ مَرَّةً واحدةً فتلك وَظيفةُ الوُضوءِ التي لا بُدَّ منها، ومَن توَضَّأَ ثِنتَينِ فله كِفلانِ، ومَن توَضَّأَ ثَلاثًا فذلك وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ قَبلي.
