١ -فلمَّا مرَّ بوادي عُسْفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عُسْفانَ ، قال: لقد مرَّ به هودٌ وصالحٌ على بَكْرَيْنِ أحْمَرَينِ خُطُمُهما اللِّيفُ، وأُزُرُهمُ العَباءُ، وأرْديَتُهمُ النِّمارُ، يُلَبُّونَ يَحُجُّونَ البيتَ العَتيقَ.
غريب المفردات :
عُسْفانَ:
موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
عُسْفانَ:
موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زمعة بن صالح وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/155|التخريج :أخرجه أحمد (2067)، ووكيع في ((الزهد)) (127)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3714) واللفظ لهم.
٢ -فلما مَرَّ بوادي عُسفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال:وادي عُسْفانَ . قال لقد مَرَّ به هودٌ وصالِحٌ على بَكْرَينِ أحمَرَينِ خَطْمُهما اللِّيفُ وأُزُرُهم العَباءُ، وأردِيَتُهم النِّمارُ، يُلَبُّون يَحُجُّون البَيتَ العَتيقَ.
غريب المفردات :
عُسفانَ:
موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
عُسْفانَ:
موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زمعة بن صالح وهو ضعيف لا يحتج به
٣ -لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه
غريب المفردات :
الآياتِ:
أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
أهمدَ اللهُ:
الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/129|التخريج :أخرجه أحمد (14160)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3756)، والحاكم (3248) باختلاف يسير
٤ -أنه ليس أحدٌ يأتي يومَ القيامةِ راكبًا إلا أربعةٌ رسولُ اللهِ على البراقِ وصالحٌ على ناقتِه وحمزةٌ على العضباءِ وعليٌّ على ناقةٍ من فوقِ الجنةِ رافعًا صوتَه بالتهليلِ
غريب المفردات :
البراقِ:
هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
العضباءِ:
اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم