١ -رأى محمَّدٌ[صلى الله عليه وسلم] ربَّه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - معجزات
٤٢ نتيجة
٢ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صحْراءَ مِن الأرضِ، إذا هاتفٌ يَهتِفُ: يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فالتفَتَ فإذا ظَبْيةٌ مشدودةٌ في وَثاقٍ، وأعرابيٌّ مُنْجدِلٌ في شَملةٍ نائمٌ في الشمسِ، فقال: ما حاجتُكِ؟، قالتْ: صادَني هذا الأعرابيُّ، ولي خِشْفانِ في ذلك الجبلِ فأَطلِقْني حتى أَذهَبَ فأُرضِعَهما وأَرجِعَ، قال: وتَفعلينَ؟، فقالتْ: عذَّبَني اللهُ عذابَ العَشَّارِ إنْ لم أعُدْ، فأطلَقَها، فذهَبتْ ورجَعتْ، فأَوثَقَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتبَهَ الأعرابيُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، ألك حاجةٌ؟ قال: تُطلِقُ هذه الظَّبيةَ، فأطلَقَها فخرَجتْ تَعْدو في الصحراءِ فرَحًا وهي تَضرِبُ برِجلَيْها الأرضَ وتقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ.
- مُنْجدِلٌ:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَ عن لَيْلةِ أُسرِيَ به، فقالَ في حَديثِه فيما رَأى في السَّماءِ السَّابِعةِ: "ثُمَّ رُفِعَ لنا البَيْتُ المَعْمورُ، فإذا هو حِيالَ الكَعْبةِ، فقُلْتُ: يا جِبْريلُ، ما هذا؟ قالَ: البَيْتُ المَعْمورُ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا مِنه لم يَعودوا آخِرَ ما عليهم".
- حِيالَ:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٤ -حَديثٌ رواه مِنْجابُ بنُ الحارِثِ، قال: أخبَرَنا شَريكٌ، عن سِماكٍ، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَ تكونُ لهم رَسولَ اللهِ؟ فقال: أرأيتَ إن أنا دعَوتُ ذلك العِذْقَ، فجاءني، أتؤمِنُ بي؟، قال: نعم، قال: فدعا العِذْقَ، فجاء، فقال له: ارجِعْ، فرجَعَ، فآمَنَ الأعرابيُّ؟
٥ -حديث في المعراجِ فيهِ عجائبٌ [يعني حديث: لما أُسرِيَ بي إلى بيتِ المقدسِ مرَّ بي جبريلُ بقبرِ أبي إبراهيمَ عليه السلامُ فقال يا محمدُ انزلْ فصلِّ هنا ركعتينِ هذا قبرُ أبيك إبراهيمَ ثم مرَّ بي ببيتِ لحمٍ فقال انزلْ فصلِّ هنا ركعتينِ فإنه هاهُنا وُلِد أخوك عيسى عليه السلامُ ثم أَتى بي إلى الصخرةِ فقال يا محمدُ من هاهنا عُرِجَ إلى السماءِ]
٦ -نزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأعرابيٍّ فأكرمَهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تعهَّدْنا ائتِنا. فأتاهُ الأعرابيُّ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما حاجتُكَ ؟ قال : ناقةٌ برحلِها ويحلبُ لبنَها أهلي. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عجزَ هذا أنْ يكونَ كعجوزِ بَني إسرائيلَ، فقال لهُ أصحابُهُ : ما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ مُوسى حينَ أرادَ أنْ يسيرَ ببني إسرائيلَ ضلَّ عنهُ الطريقُ، فقال لبني إسرائيلَ : ما هذا ؟ قال : فقال لهُ علماءُ بَني إسرائيلَ : إنَّ يوسفَ عليهِ السلامُ حينَ حضرَهُ الموتُ أخذَ علينا موثقًا مِنَ اللهِ ألا نخرجَ مِنْ مِصرَ حتَّى تُنقلَ عِظامُهُ معَنا. فقال مُوسى : أيُّكمْ يَدري أينَ قبرُ يوسفَ ؟ فقال علماءُ بني إسرائيلَ : ما يعلمُ أحدٌ مكانَ قبرِهِ إلا عجوزٌ لبني إسرائيلَ. فأرسلَ إليها مُوسى فقال : دُلِّينا على قبرِ يوسفَ ؟ قالتْ : لا واللهِ حتى تُعطيَني حُكمي. فقال لها : ما حكمُكِ ؟ قالتْ : حُكمي أنْ أكونَ معَكَ في الجنةِ. فكأنَّهُ كرِهَ ذلكَ قال : فقيلَ لهُ : أعطِها حكمَها. فأعطاها حكمَها فانطلقَتْ بِهمْ إلى بحيرةٍ مستنقعةِ ماءٍ، فقالتْ لهُمُ : انضبوا هذا الماءَ. فلمَّا انضَبوا، قالتْ لهمُ : احفِروا. فحفروا فاستخرَجوا عظامَ يوسفَ، فلمَّا أنْ أقلُّوهُ مِنَ الأرضِ إذا الطريقُ مثلُ ضوءِ النهارِ
٧ -انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصارَ فرقتينِ، فرقةٌ على هذا الجبلِ، وفرقةٌ على هذا الجبلِ. فقالوا : سحرَنا محمدٌ. فقالوا : إنْ كان سحرَنا فإنهُ لا يستطيعُ أنْ يسحرَ الناسَ كلَّهُمْ
٨ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِجَ به أثنَى على اللهِ تعالى بهذه الكلماتِ فقال اللهُ تعالَى : السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. فقال جبريلُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولهُ
٩ -حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأصابَنا عَطَشٌ [شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم]
١٠ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رأيتُ لَيلةَ أُسرِيَ بي [فريدةً خضراءَ مكتوبٌ فيها بقلمٍ من نورٍ أبيضَ لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ أبو بكرٍ الصدِّيقُ]
١١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسْرِيَ به [قال له جبريل: إن ربك يصلي، قال: يا جبريل كيف يصلي؟ قال يقول: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبقت رحمتي غضبي]
١٢ -حديث: إنَّ ابنةَ الحَكَمِ قالت للحَكَمِ [ما رأيتُ يومًا أعجَزَ ولا أسوَأَ رأيًا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم يا بني أُميَّةَ! قال: لا تَلومينا يا بُنَيَّةُ، إنِّي لا أُحدِّثُكِ إلَّا ما رأيتُ بعَينيَّ هاتينِ؛ قُلنا: واللهِ ما نَزالُ نَسمَعُ قُرَيشًا تُعلي هذا الصَّابِئَ في مسجِدِنا، تواعَدوا له حتى تأخُذَه، فتواعَدْنا إليه، فلمَّا رَأَيْناه سَمِعْنا أصواتًا ظَنَنَّا أنَّه ما بَقِيَ بتِهامَةَ خَيلٌ إلَّا تَفتَّتَ علينا، فما عَقَلْنا حتى قَضى صَلاتَه، ورَجَعَ إلى أهْلِه، ثم تواعَدْنا لَيلةً أخرى، فلمَّا جاءَ نَهَضْنا إليه، فرَأَيتُ الصَّفا والمَروةَ التَقَتا إحْداهُما بالأخرى، فحَالَتا بينَنا وبينَه، فواللهِ ما نَفَعَنا ذلك.]
١٣ -حديث: شَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَطَشَ [قال: فدَعا بعُسٍّ، ودَعا بماءٍ فصَبَّه فيه، ثُمَّ وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في العُسِّ، ثُمَّ قال: استَقوا، فرَأيتُ العُيونَ تَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٤ -حديث: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطْفٍ مِن عِنَبٍ [يعني حديث: أنَّ جبريلَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بقِطْفٍ من عنبٍ فقال : إنَّ ربكَ يقرئُك السلامَ وأرسلَني إليكَ بهذا القطفِ فأخذهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم]
١٥ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَل في رِجْلِ عَمْرِو بنِ مُعاذٍ حينَ قُطِعَت فبَرَأ .
- فبَرَأ:
- أي: صح
١٦ -إن القمرَ حين انشقَّ نزلَ إليه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلَ من كُمِّه وخرجَ من الكمِّ الآخرِ فطافَ بالكعبةِ
١٧ -شَقُّ القَمَرِ [يعني حديث: انْشَقَّ القَمَرُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً فَوْقَ الجَبَلِ، وفِرْقَةً دُونَهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدُوا.]
١٨ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى جِذعِ نخلةٍ قال فقالت امرأةٌ من الأنصارِ وكان لها غلامٌ نجَّارٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي غلامًا نجارًا أفآمرُه أن يتَّخذَ لك منبرًا تخطب عليه قال بلى قال فاتَّخذ له مِنبرًا قال فلما كان يومُ الجمعةِ خطب على المنبرِ قال فأَنَّ الجذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يئِنُّ الصبيُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا بكى لِما فقَد من الذِّكرِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٩ -انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصار فرقتيْنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ فاشهد يا أبا بكرٍ وقال المشركون سحرَ القمرَ حتى انشقَّ
٢٠ -عن ابنةٍ لبشيرِ بنِ سعدٍ أختِ النعمانِ بنِ بشيرٍ قالت دعَتْني أمي عمرةُ بنتُ رواحةَ فأَعطتْني حفنةً من تمرٍ في ثوبي ثم قالت أي بنيةُ اذهبي إلى أبيكِ وخالِك عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ بغدائهما قالت فأخذتُها وانطلقتُ بها فمررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ألتمسُ أبي وخالي فقال تعالَي يا بُنيَّةُ ما هذا معك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا تمرٌ بعثَتْني به أمي إلى أبي بشيرِ بنِ سعدٍ وخالي عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ يتغدَّيانه فقال هاتِيه قالت فصبَبتُه في كَفَّيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فماملأتْهما ثم أمر بثوب فبُسِطَ له ثم دحا بالتمرِ عليه فتبدَّدَ فوق الثوبِ ثم قال لإنسانٍ عنده اصرُخْ في أهلِ الخندقِ أن هَلُمَّ إلى الغداءِ فاجتمع أهلُ الخندقِ عليه فجعلوا يأكلون منه وجعل يزيدُ حتى صدَرَ أهلُ الخندقِ عنه وإنه لَيسقطُ من أطرافِ الثوبِ
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
