١ -نحو [مَن حلَف على يمينٍ، فقال: إن شاء اللهُ، فلا حِنثَ عليه]
- حِنثَ:
- حنث في اليمين: إذا نقض ما حلف عليه وخالفه
بحث
٦ نتيجة
١ -نحو [مَن حلَف على يمينٍ، فقال: إن شاء اللهُ، فلا حِنثَ عليه]
٢ -["واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، واللهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيْشًا، ثُمَّ قالَ: إن شاءَ اللهُ"]. قالَ بَعْدَ الثَّانيةِ، ثُمَّ سَكَتَ ساعةً، ثُمَّ قالَ: "إن شاءَ اللهُ".
٣ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
٤ -من قال لامرأتهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ، أو لغلامِهُ أنت حُرّ إن شاءَ اللهُ، أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ الحرام إن شاءَ اللهَ؛ فلا شيء عليهِ
٥ -إذا حلَف الرَّجُلُ على يَمينٍ فلَهُ أن يَستثنيَ ولَو إلى سَنَةٍ
٦ -أنَّ سليمانَ بنَ داود كان له أربعمائةِ امرأةٍ وستمائةِ سُرِّيَّةٍ فقال يومًا لأطوفنَّ الليلةَ على ألف امرأةٍ فتحمل كلُّ واحدةٍ منهن بفارسٍ يجاهد في سبيل اللهِ ولم يستثْنِ فطاف عليهن فلم تحمل واحدةٌ منهن إلا امرأةٌ واحدةٌ منهن جاءت بشِقِّ إنسانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لو استَثْنى فقال إن شاء اللهُ لوُلِدَ له ما قال فِرسانٌ ولجاهدوا في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ