١ -[أثَرُ لَيلَى بِنتِ العَجماءِ، وفيه: كَفِّري عَن يَمينِكِ وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وامرَأتِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - اليمين فيما لا يملك وفي الغضب والمعصية
١٢ نتيجة
٢ -قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه.
٣ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا نَذرَ ولا يَمينَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في مَعصيةِ اللهِ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ ، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فليَدَعْها وليأتِ الذي هو خَيرٌ؛ فإنَّ تَركَها كَفَّارَتُها.
- قَطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٤ -["لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه"].
٥ -["لا يَمينَ عليك، ولا نَذْرَ في مَعْصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ الرَّحِمِ، ولا فيما لا تَملِكُ"].
٦ -"لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لِزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه".
٧ -لا نَذْرَ إلَّا فيما أُطيعَ اللهُ تَعالى فيه، ولا يَمينَ في غَضَبٍ، [ولا عِتاقَ ولا طَلاقَ فيما لا يَملِكُ].
٨ -لا نذرَ ولا يمينَ فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ ولا في معصيةِ اللهِ ولا في قطيعة رحمٍ ، ومن حلفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليدعْها وليأتِ الذي هو خيرٌ فإن تَرْكَها كفارتُها
- قطيعة رحمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٩ -لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ ولا في قطيعةَ الرحمِ وفيما لا تَملِكُ
١٠ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
١١ -لا يمينَ في إغلاقٍ
- في إغلاقٍ:
- في إكراه
١٢ -لا يمينَ في غضبٍ، ولا عَتاقَ فيما لا يَملِكُ
