٢١ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤١ نتيجة
٢٢ -أنَّ رجلًا سمع رجلًا يقرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } يرددها، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكان الرجلُ يتقالّها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِه إنها لتعدل ثلثَ القرآنِ، فهذا فضلُها
- يتقالّها:
- يعتقد أنها قليلة
٢٣ -أن سليمانَ بنَ داودَ عليهما الصلاة والسلام قال لأطوفن الليلةَ على كذا وكذا امرأةٍ تحملُ كلَّ امرأةٍ منهن غلامًا يقاتلُ في سبيلِ اللهِ، فقال له الملكُ الموكلُ به قل إن شاءَ اللهُ، فلم يقلْ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قالها لقاتلوا في سبيلِ اللهِ فرسانًا أجمعون
٢٤ -سُئلَ أنطأُ في الجنَّةِ؟ فقال: نعَم، والَّذي نفسي بيدِهِ دحمًا دحمًا، فإذا قامَ عنْها رجعَت مطَهَّرةً بِكرًا
٢٥ -واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُريشًا، واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، ثمَّ سكتَ قليلًا ثمَّ قال إن شاء اللَّهُ ثمَّ لم يغزُهُمْ
٢٦ -أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
٢٧ -إني لَأُحرِّم ما حرَّم القرآنُ، واللهِ لا تُمسكون عليَّ بشيءٍ.
٢٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان أهلُ بيت ٍمن الأنصارِ لهم جَمَلٌ يَسْنُونَ عَلَيْه وأنه استصْعب عليهم فمنعهم ظهرُه وأنَّ الأنصارَ جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا إنه كان لنا جملٌ نُسْنِي عليه وأنه استصعَب علينا ومنعنا ظهرَه وقد عطش الزرعُ والنخلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائطَ والجملُ في ناحيتِه فمشى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوه فقالت الأنصارُ يا رسولَ الله ِإنه قد صار مثلَ الكلبِ الكَلِبِ وإنا نخاف عليك صولتَه فقال ليس عليَّ منه بأسٌ فلما نظر الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل نحوه حتى خرَّ ساجدًا بين يدَيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناصيتِه أذلَّ ما كانت قطُّ حتى أدخلَه في العملِ فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ هذه بهيمةٌ لا تعقلُ تسجد لك ونحن أحقُّ أن نسجدَ لك فقال لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ ولو صلح لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجِها من عِظَمِ حقِّه عليها والذي نفسي بيدِه لو كان من قَدمِه إلى مَفرقِ رأسِه قرحةٌ تتفجَّرُ بالقيحِ والصديدِ ثم استقبلتْه فلحَسَتْه ما أدتْ حقَّه
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
٢٩ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال عَدا الذئبُ على شاةٍ فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئبُ على ذَنَبه فقال ألا تتقي اللهَ تنزعُ مني رزقًا ساقه اللهُ إليَّ فقال يا عجَبي ذِئبٌ يُكلِّمُني كلامَ الإنسِ فقال الذِّئبُ ألا أُخبرُكَ بأعجبَ من ذلك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيثربَ يخبرُ الناسَ بأنباءِ ما قد سبقَ قال فأقبل الراعي يسوق غنمَه حتى دخل المدينةَ فزواها إلى زاويةٍ من زواياها ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنودي الصلاةُ جامعةٌ ثم خرج فقال للراعي أَخْبِرْهم فأخبَرَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له صدقَ والذي نفس محمدٍ بيدِه لا تقومُ الساعةُ حتى يُكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ويُكلِّمَ الرَّجلَ عَذَبَةُ سَوطِه وشِراكُ نعلِه ويخبِرُه فَخِذُه بما أحدث أهلُه
- بأنباءِ ما قد سبقَ:
- أي: بأخبار الأمم السالفة
- عَذَبَةُ سَوطِه:
- طرفه
٣٠ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده
٣١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أَمُتَهَوِّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيده لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقِيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبروكم بحقٍّ فتكذبوا به أو بباطلٍ فتُصدِّقوا به والذي نفسي بيده لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وَسِعَه إلا أن يَتَّبِعَني
٣٢ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أتَتَهوَّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيدِه لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبرونكم بحقٍّ فتكذبونَه أو بباطلٍ فتُصدِّقونه والذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وسِعَه إلا أن يَتبَعني
٣٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى أُحِدٍ فقال وَالَّذي نَفسي بِيدِهِ ما يَسرُّني أُحُدًا لآلِ مُحمَّدٍ ذَهبًا أنفِقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أموتُ يومَ أموتُ وعندِي مِنهُ دينارانِ إلَّا أن أَرصُدَهُما لِدَينٍ قال فمات فما تركَ دينارًا ولا دِرهمًا ولا عبدًا ولا وليدَةً فترَكَ دِرْعَهُ رهنًا عندَ يَهودِيٍّ بثلاثين صاعًا من شَعيرٍ
٣٤ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا قام الليلةَ يقرأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ يُردِّدُها لا يزيدُ عليها كأنَّ الرجلَ يتقالُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه إنها لتعدلُ ثلثَ القرآنِ
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- يتقالُّها:
- يعتقد أنها قليلة
٣٥ -أنَّ النَّبِيَّ تناوَلَ بيدِهِ وبَرَةً مِن بعيرٍ ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِهِ ما لي ممَّا أفاء اللَّهُ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليكُمْ
- وبَرَةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٣٦ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ: أنَّه سمعَ رجلًا يقرأُ ((قل هوَ اللَّهُ أحدٌ)) يردِّدُها، فلمَّا أصبحَ غدا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، وَكأنَ الرَّجلَ يتقالُّها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّها لتعدلُ ثُلثَ القرآنِ
- يتقالُّها:
- يعتقد أنها قليلة
٣٧ -كانتْ أكثرُ أيمانِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ومقلبِ القلوبِ
- لا ومقلبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
٣٨ -والَّذي نَفسي بيدِهِ لِيأخذْ أحدُكُم حبلَهُ فيحتطِبَ على ظَهْرِهِ خيرٌ لَهُ من أن يأتيَ رجلًا أعطاهُ اللَّهُ مَن فضلِهِ فيسألَهُ أعطاهُ أو منعَهُ
- فيحتطِبَ:
- أي: يجمع الحطب
٣٩ -والَّذي نفسي بيدِه لودِدتُ أنِّي أقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ فَكانَ أبو هريرةَ يقولُ ثلاثًا : أشهدُ باللَّهِ
٤٠ -والَّذي نفسي بيدِهِ لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ واللَّهُ أعلمُ بمن يُكلَمُ في سبيلِهِ إلا جاءَ يومَ القيامةِ وجرحُهُ يثعُبُ دمًا اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المسْكِ.
- لا يُكلَمُ:
- الكلم: الجرح
- يثعُبُ دمًا:
- ينفجر دما
