١ -ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ تعالى مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سَهْمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصومُ، والزكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا، فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم. والرابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يستُرُ اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٥ نتيجة
٢ -دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ الحَسَدُ، والبَغْضاءُ هي الحالقةُ، حالقةُ الدِّينِ، لا حالقةُ الشَّعَرِ، والذي نَفْسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أفَلَا أُنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم.
- ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٣ -والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.
٤ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٥ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
٦ -«كانَتْ قُرَيشٌ إذا جَلَسوا فتَحَدَّثوا بَيْنَهم بالحَديثِ فجاءَ رَجُلٌ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَلَغَه شيءٌ فوَعَظَهم اتَّعَظوا، فخَطَبَهم ثُمَّ قالَ: (ما بالُ أقْوامٍ يَتَحدَّثونَ بَيْنَهم بالحَديثِ فإذا رأَوا رَجُلًا مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَدخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للهِ ولِقَرابتِهم مِنِّي»).
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
٧ -حَديثٌ رواه موسى بنُ خَلَفٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يَعيشَ مولى ابنِ الزُّبَيرِ، عَنِ الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكم: الحَسَدُ والبَغْضاءُ، هي الحالِقةُ، لا أقولُ: تحلِقُ الشَّعَرَ، ولكِنْ تحلِقُ الدِّينَ، والذي نفسي بيَدِه لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا ، ألا أنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ ذلكم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم؟
- ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٨ -لا يحل بيعُ المُغنّياتِ ولا شِراؤهنّ وثمنهنّ حرامٌ وقد نزلَ تصديقُ ذلكِ في كتاب الله { وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلّ عَنء سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } الآية والذي نفسي بيدهِ ما رفعَ رجلٌ قط عقيرةَ صوتهِ بغناءٍ إلا ارتدفهُ شيطانان يضربانه على صدرهِ وظهرهِ حتى يسكت
- يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ:
- أي: يشتري الغناء
٩ -والذي نَفسِي بيدِهِ ما أنزلَ اللهُ وحيًا إلا بالعربيةِ ثمَّ يكونُ النبيُّ بعدُ يبلغُهُ قومَهُ بلسانِهِ
١٠ -نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم.
١١ -أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)
١٢ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ جَبَلٍ هذا [قُلْتُ: أُحُدٌ يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّه لي ذَهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَدَعُ منه قيراطًا قال: قُلْتُ: قِنْطارًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قيراطًا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أقولُ الذي هو أقَلُّ، ولا أقولُ الذي هو أكثَرُ.]
١٣ -حديث: "والذي نَفسي بيَدِه ما يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا رَحيمٌ [قالوا: يا رسولَ اللهِ كلُّنا رَحيمٌ، قال: ليس رَحمةُ أحَدِكم نفسَه وأهلَ بَيتِه، حتَّى يَرحَمَ النَّاسَ]".
١٤ -حديثُ: لَمَّا قتَلْتُ أبا جَهلٍ [قال نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوَّةُ ابنِ مسعودٍ لقوَّةِ أبي جهلٍ وحَمْشَةُ ساقِ عبدِ اللهِ ودقَّتُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صرف بصرَه إليهم ولحن كلامَهم ثمَّ قال والَّذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَساقا عبدِ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أُحُدٍ وحِراءَ]
١٥ -حديثُ: كانت يمينُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ومُقَلِّبِ القُلوبِ [ يعني حديث: كانت يَمينُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي يَحلِفُ بها لا ومُقلِّبِ القُلوبِ.]
- لا ومُقَلِّبِ القُلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
١٦ -حديثُ: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فإذا شاةٌ مَيِّتةٌ [يعني حديث: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا شاة ميتة شايلة برجلها، فقال: ترون هذه الشاة هيّنَة على صاحِبيْها، فوالذي نفسي بيده، للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على صاحبيها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله عز وجل ما سقَى كافرا قطرة ماء أبدا]
١٧ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
١٨ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم وقف على مصعبِ بنِ عُمَيرٍ وعلى أصحابِه حين رجع من أُحُدٍ فقال : أشهدُ أنَّكم أحياءٌ عند اللهِ تعالَى، فزوروهم، وسلِّموا عليهم، فوالَّذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ أحدٌ عليهم إلَّا ردُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ
٢٠ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
- قصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
