٤١ -كُنتُ رخَّصتُ لكم في جِلدِ المَيتةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
١٧٨ نتيجة
٤٢ -أوَّلُ ما ذُكِرَتِ الحِجامةُ للصَّائمِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ يَحتَجِمُ وهو صائمٌ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْطَرَ هَذانِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في الحِجامة
٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٤٥ -إذا فَجِئَتْك الجِنازةُ وأنت على غيرِ وضوءٍ فتَيمَّمْ.
٤٦ -قصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ وأتَمَّ، وصامَ وأفطَرَ.
٤٧ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ، وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٤٩ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرين الظُّهرَ، وتُعجِّلين العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٥١ -انكسَرَ أحدُ زَنْدَيَّ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أمْسَحَ على الجبائرِ.
٥٢ -كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، في ليلةٍ مُظلِمةٍ، فلم نَدْرِ أين القِبلةُ؟ فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حيالِه ، فلَمَّا أصبَحْنا ذَكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115].
- حيالِه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٥٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمسَحُ على الجبائرِ.
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، ومسَح على الجَوربينِ والنَّعلينِ.
- الجَوربينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٥٦ -يا أهلَ مكَّةَ، لا تَقْصُروا الصَّلاةَ في أدْنى من أربعةِ بُرُدٍ من مكَّةَ إلى عُسْفانَ .
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
٥٧ -ذَبيحةُ المُسلِمِ حَلالٌ، ذَكَرَ اسمَ اللهِ أو لم يَذكُرْ.
٥٨ -انكسَرتْ إحدى زَنْدَيَّ ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرني أن أمسحَ على الجبائرِ
- انكسَرتْ إحدى زَنْدَيَّ:
- الزند: موصل أطراف الذراع في الكف
٥٩ -تيمَّمَ ابنُ عمرَ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ منَ المدينةِ فصلَّى العصرَ فقدمَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ ولم يُعدِ الصَّلاةَ
٦٠ -أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحِلَّ ، فرَخَّصَ له في ذلك.
- قَبْلَ أن تَحِلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
