١٤٢ -عن سلمانَ الفارسيِّ رأى رجلًا قد أحدثَ وهو يريدُ أن ينزِعَ خُفَّيهِ للوضوءِ فأمره سلمانُ أن يمسحَ على خُفَّيهِ وعلى عِمامتهِ ويمسحَ بناصيتِه وقال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ بخُفَّيهِ وخِمارِهِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن زيد قال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وأبو شريح ليس بذاك المشهور وكذلك أبو مسلم مولى زيد بن صوحان وقد ذكرهما ابن حبان في كتاب الثقات
الراوي : سلمان الفارسي|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 224|التخريج :أخرجه ابن ماجه (563) وأحمد (23724) وابن حبان (1344) باختلاف يسير.
١٤٣ -أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحِلَّ ، فرَخَّصَ له في ذلك.
غريب المفردات :
قَبْلَ أن تَحِلَّ:
أي: قبل أن يجيء وقتها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده حجية بن عدي، قالَ أبو حاتم: شيخ لا يحتج به، شبيه بالمجهول
١٤٥ -أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فرَخَّصَ له، وأتاه آخَرُ فنَهاه، فإذا الَّذي رَخَّصَ له شَيْخٌ، والَّذي نَهاه شابٌّ.
١٤٦ -أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَرْدِ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ ذلك له، فقالَ: يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟! فقُلْتُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فضَحِكَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وفي لَفْظٍ له: (فغَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ)، وليس فيه التَّيَمُّمُ.
غريب المفردات :
ذاتِ السَّلاسِلِ:
هو ماء لبني حذام بناحية الشام
خلاصة حكم المحدث : اللفظ الأول من رواية عَبْد الرَّحْمنِ بن جبير، عن عمرو، ولم يدركه، قالَ أحمد: ليس بمتصل الإسناد. واللفظ الثاني رواه عَبْد الرَّحْمنِ بن جبير، عن أبي قيس، عن عمرو، وهو متصل صحيح. والظاهر أن عَبْد الرَّحْمنِ سمع اللفظ الأول أيضًا من أبي قيس وأسقطه؛ لأنه كانَ يرسل كثيرًا.
١٤٧ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فأَصابَهم البَرْدُ، فلمَّا قَدِموا شَكَوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَصابَهم مِن البَرْدِ، فأمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ.
١٥٢ -إذا أتى أحَدُكم حائِطًا فأرادَ أن يَأكُلَ فلْيُنادِ: يا صاحِبَ الحائِطِ -ثَلاثًا- فإن أجابَه وإلَّا فلْيَأكُلْ، وإذا مَرَّ أحَدُكم بإبِلٍ فأرادَ أن يَشرَبَ مِن ألْبانِها فلْيُنادِ: يا صاحِبَ الإبِلِ -أو: يا راعِيَ الإبِلِ- فإن أجابَه وإلَّا فلْيَشرَبْ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو نضرة ثقة، روى له مسلم، وضعفه غير واحد
١٥٥ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأَصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسَألَ أصْحابَه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ! فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ بِذلك، فقالَ: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ -أو: يَعصِبَ- على جُرْحِه ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
غريب المفردات :
العِيِّ:
الجهل وقصور الفهم
ويَعصُرَ:
يقطر
خلاصة حكم المحدث : من رواية الزبير بن خريق. قالَ ابن أبي داود والدارقطني: ليس بالقوي. ووثقه ابن حبان
خلاصة حكم المحدث : ليس هو من كلام النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنه مأثور عن الحسن البصري أنَّه قال أترغبون عن ذلك الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس
١٦٠ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في أرْضِ جُهَينةَ. «إنِّي كُنتُ رَخَّصْتُ لكم في جُلودِ المَيْتةِ، فإذا جاءَكم كتابي هذا، فلا تنتَفِعوا من المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ»
خلاصة حكم المحدث : [فيه] فضالة بن مفضل بن فضالة المصري، وقد ضعفه أبو حاتم الرازي
الراوي : عبد الله بن عكيم|المحدث : ابن تيمية|المصدر :الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/475|التخريج :أخرجه أبو داود (4127)، والترمذي (1729)، والنسائي (4251)، وأحمد (18780) واللفظ لهم.