١٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ ومسح على الجوربَيْن والنعلين.
- الجوربَيْن:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
بحث
١٧٨ نتيجة
١٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ ومسح على الجوربَيْن والنعلين.
١٦٢ -عن عليٍّ رضي الله عنه قال: إذا أجنبَ الرجلُ في السفرِ تلوم ما بينه وبين آخر الوقتِ فإن لم يجد الماءَ تيممَ وصلَّى.
١٦٣ -عن أبي حازمٍ أنه رأى سهلَ بنَ سعدٍ بال بولَ الشيخِ الكبيرِ يكادُ يسبقُه وهو قائمٌ ثم توضأ ومسح على الخُفَّينِ فقلتُ: ألا تنزع الخُفَّينِ؟ قال: لا قد رأيتُ خيرًا مني ومنك يمسحُ عليهما.
١٦٤ -الأصابعُ تَجري مجرى السواكِ إذا لم يكن سواكٌ.
١٦٥ -عن أبي حازمٍ أنه نظر إلى سهلِ بنِ سعدٍ يبولُ قائمًا فمسح على خفَّيهِ فقلتُ: ما هذا يا أبا العباسِ؟ قال: رأيتُ من هو خيرٌ مني مسح عليهما.
١٦٦ -لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
١٦٧ -عن ابنِ مليكةَ، حدَّثَه أن انطلق يزورُ عائشةَ، فقالت : زرتُ قبرَ عبدِالرحمنِ ؟ قلتُ : وتزارُ القبورُ ؟ قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في زيارةِ القبورِ وأكلِ الأضاحي والجرادِ
١٦٨ -أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
١٦٩ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
١٧٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ فمن شاء صام ومن شاء أفطر.
١٧١ -قال صلاةُ السفرِ ركعتانِ تمامٌ غيرُ قصرٍ على لسانِ نبيِّكمْ صلى الله عليه وسلم
١٧٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ والعصرَ جميعًا والمَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا في غيرِ خَوفٍ ولا سفَرٍ
١٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
١٧٤ -إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ برخصِهِ كما يُحِبُّ أن يُؤخذَ بعزائمِهِ قلتُ وما عزائمُه قال فرائضُه
١٧٥ -أنَّ يومَ الحُديبيةِ كان مَطيرًا قال فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصلاةَ في الرِّحالِ
١٧٦ -أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتونَ الماءُ مِنَ الماءِ كانتْ رُخصَةً رَخَّصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدْءِ الإسلامِ ثمَّ أمر بالاغتسالِ بعدُ
١٧٧ -قَصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السفرِ وأَتَمَّ
١٧٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ يقول : صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالمدينةِ أربعًا وبذي الحليفةِ ركعتينِ