٤١ -من كان عِندَه لأخيه مَظْلَمةٌ في دَمٍ أو مالٍ أو عِرْضٍ فلَيْأتِه فلْيَستَحِلَّ منه قَبْلَ أن يأتيَ يَومٌ ليس فيه دِرهَمٌ ولا دينارٌ إلَّا الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ، فإن كان له حَسَناتٌ وإلَّا أُخِذَ مِن سيِّئاتِ صاحِبِه فطُرِحَت عليه، ثمَّ يُلْقى في النَّارِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الحسنات والسيئات
٨٨ نتيجة
٤٢ -يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمن وَجَد خيرًا فلْيَحمَدِ اللهَ، ومن وجد غَيْرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
٤٣ -إيَّاكم والحَسَدَ؛ فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ -أو قالَ: العُشْبَ.
- فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ:
- أي: يفني ويذهب طاعات الحاسد
٤٤ -«أَعْطَيْتُ ناقةً في سَبيلِ اللهِ فأرَدْتُ أن أَشْتَريَ مِن نَسْلِها -أو قالَ: مِن ضَيْفتِها- فسَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: دَعْها حتَّى تَحْيا يَوْمَ القِيامةِ هي وأولادُها جَميعًا في ميزانِك».
٤٥ -ما مِن عَبْدٍ يَسجُدُ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بِها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بِها خَطيئةً.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
٤٦ -إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ.
٤٧ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَني أبو دُوَيْدٍ المُؤَذِّنُ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه؛ فهو مُؤمِنٌ. ورَواه بَقيَّةُ، عن عُمَرَ بنِ جُعْثُمٍ اليَحْصُبيِّ، عن دُوَيْدِ بنِ نافِعٍ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٤٨ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سُوقةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ: أنَّه خَطَبَ بالجابِيةِ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه بَحْبوحةُ الجَنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجَماعةَ ، ومَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه، فهو مُؤمِنٌ...، الحَديثَ؛ ما عِلَّتُه؟
- مَن سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٤٩ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ عُثْمانَ السِّجْزيُّ، عن جامِعِ بنِ مَخلَدٍ، عَنِ الوَليدِ بنِ الفَضْلِ، عن إسماعيلَ بنِ عُبَيدٍ -يعني: ابنَ نافِعٍ العِجْليَّ- عن حمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، حَدِّثْني بفضائِلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في السَّماءِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفضائلِ عُمَرَ في السَّماءِ مِثْلَ ما لَبِث نُوحٌ في قَوْمِه؛ ألْفَ سَنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، ما نَفِدَت فضائِلُ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بكرٍ... وذَكَر الحَديثَ بطولِه؟
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٥٠ -حَديثُ يَحْيى ابنِ أَيُّوبَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: مَن أَذَّنَ كَذا سَنَةً...، [يَقصِدُ حَديثَ: «مَن أَذَّنَ ثِنْتَي عَشْرةَ سَنَةً وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وكُتِبَ له بتَأذينِه في كلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنةً، ولكلِّ إقامةٍ ثَلاثونَ حَسَنةً»].
٥١ -«من أنظَرَ مُعْسِرًا كان له بكُلِّ يَومٍ صَدَقةٌ، ومَن أنظَرَه بَعْدَ حِلِّه كان له مِثْلُ ذلك»
٥٢ -من قرأَها بَعَث اللهُ مَلَكًا
٥٣ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٌ لَقِيَ امْرَأةً لا يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنْ لا يُجامِعَها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ، قالَ مُعاذٌ رَضِيَ اللهُ عنه: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً، [أمِ للمُؤمِنينَ عامَّةً]؟ قالَ: بل للمُؤِمِنينَ عامَّةً، بل للمُؤمِنينَ عامَّةً؟
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٥٤ -مَن مسَح يدَه على رأسِ يتيمٍ، كتَب اللهُ له بكُلِّ شَعرةٍ مرَّت عليها يدُه حَسنةً
٥٥ -من دخلَ السُّوقَ فقالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يُحيي ويميتُ وهوَ حيٌّ لا يموتُ بيدِهِ الخيرُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ كتبَ اللَّهُ لهُ ألفَ ألفِ حَسنةٍ ومحا عنهُ ألفَ ألفِ سيِّئةٍ ورفَعَ لهُ ألفَ ألفِ درجةٍ
- وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٥٦ -أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟. قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٥٧ -في الإثْمِ [يعني حديث: كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ عظمِ الحيِّ في الإثمِ]
٥٨ -[سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال: أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يظهَرُ الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ لا يُستَشهَدُ، ويَحلِفُ الرَّجُلُ لا يُستحلَفُ، فمن أحَبَّ منكم بَحْبَحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، فلا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ،] من سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
٥٩ -افْشِ السلامَ تَكْثُرْ حَسَناتُكَ وسَلِّمْ على أهلِ بَيتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيتِكَ
٦٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى البَطْحاءَ فأخرَجَت امرأةٌ صَبِيًّا لها مِن هَودَجٍ [فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَلِهذا حَجٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.]
- البَطْحاءَ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
