١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ لمَّا جاءه كِتابُ علِيٍّ مِن اليمنِ بإسلامِ هَمْدانَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - سجود الشكر
٦ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ.
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٣ -أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ كانَ إذا جاءَهُ أمرٌ يُسَرُّ بهِ خرَّ ساجدًا شكرًا للهِ تعالى، وأتَاهُ بشيرٌ يبشرُهُ بِظَفْرِ جندٍ لهُ على عدوِّهمْ، فقامَ وَخَرَّ ساجدًا
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في ( ص )، وقال : سجدَها داودُ توبةً، ونسجدُها شكرًا
٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ قَتلُ الحَروريةِ وأنا مع مولايَ فقال انظُروا فإنَّ فيهم رجلًا إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ وأخبرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني صاحبُه فقلبوا القتلى فلم يجدُوه وقالوا سبعةُ نفرٍ تحت النخلةِ لم نقلِبْهم بعد قال ويلَكم انظروا قال أبو مؤمن فرأيتُ في رجلَيه حبلَين يجرُّونه بهما حتى ألقَوه بين يدَيه فخرَّ عليٌّ ساجدًا وقال أَبشِروا قتلاكم في الجنةِ وقتلاهم في النارِ
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَجَد في ص وقَالَ سَجَدَها دَاودُ تَوبَةً ونَسْجُدُها شُكْرًا
