٢١ -كفَّارةُ الذنَبِ النَّدامةُ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو لم تُذنِبوا، لجاءَ الله عزَّ وجلَّ بقومٍ يُذنِبون كي يَغفِرَ لهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
٥٨ نتيجة
٢٢ -مَن حافَظَ على سُبحةِ الضُّحى، غُفِرتْ ذُنوبُه، وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
- سُبحةِ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٢٣ -ما عَلِمَ اللهُ من عبدٍ ندامةً على ذنْبٍ، إلَّا غَفَرَ له قبلَ أنْ يستغفِرَه منه.
٢٤ -يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غَنَمٍ في رأسِ الشَّظِيَّةِ للجبلِ يؤَذِّنُ بالصلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبْدي هذا يؤَذِّنُ ويُقيمُ، يَخافُ شَيئًا؟! قد غفَرْتُ له، وأَدخَلْتُه الجَنَّةَ.
- يَعجَبُ ربُّك:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
٢٥ -أجِلُّوا اللهَ يَغفِرْ لكم، قال ابنُ ثَوبانَ: يَعني: أسلِموا.
٢٦ -لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما.
٢٧ -لمَّا أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يُكثِرُ إذا قرَأَها وركَعَ أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ اللَّهُمَّ ربَّنَا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ"، ثلاثًا.
٢٨ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
٢٩ -أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أَوجَبَ -يَعْني: النَّارَ- بالقَتْلِ، فقالَ: أَعتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ مِنه عُضْوًا مِنه مِن النَّارِ.
٣٠ -مَن قَعَدَ في مُصَلَّاه حينَ يَنْصرِفُ مِن صَلاةِ الصُّبْحِ حتَّى يُسبِّحَ رَكْعتَيِ الضُّحى، لا يقولُ إلَّا خَيْرًا، كُفِّرَ له خَطاياه، وإن كانَتْ أَكثَرَ مِن زَبَدِ البَحْرِ.
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣١ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٣٢ -حديثٌ في غُفرانِ ما تقدَّمَ وتأخَّرَ [يعني حديث: غُفِر لرجُلٍ - أخَذ غُصْنَ شوكٍ عن طريقِ النَّاسِ - ذنبُه، ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر ]
٣٣ -حديثُ صَلاةِ التَّسْبيحِ [يعني حديث: يا عَمَّاهُ ! ألا أُعْطِيكَ، ألا أَحْبُوكَ ! ألا أَمْنَحُكَ ! عشرَ خِصالٍ إذا أنتَ فَعَلْتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ : أولهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقْرَأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ، قُلْتَ وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللهِ، و الحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ خمسَ عشرَةَ مرةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، فَذلكَ خمسَةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تقُولُ ذلكَ في أَرْبَعِ ركعاتٍ، فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، قال : فإنْ لمْ تَفْعَلْها فصلِّها َفي كلِّ جُمُعَةٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ شهرٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي عُمُرِكَ مرةً]
٣٤ -ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمُؤْمِنَةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتَّى يَلقى اللَّهَ وما عليهِ من خطيئةٌ
٣٥ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
٣٦ -(لولا عَفْوُ اللهِ وتجاوُزُه ما هَنِئَ لأحَدٍ العَيشُ، ولولا وَعيدُه وعِقابُه لاتَّكَلَ كُلُّ أحَدٍ).
٣٧ -أنَّ أبا لبابةَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ من تَوبتي إلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - أن أَهْجرَ دارَ قومي، وأساكنَكَ، وأنخلِعَ من مالي صدقةً للَّهِ ولرسولِهِ؟ قال: يُجزِئُ عنكَ الثُّلثُ
٣٨ -أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سألَ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها. ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
٤٠ -ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا، فيقولُ : هلْ مِنْ سائلٍ فأُعطيَهُ ؟ هلْ مِنْ مستغفرٍ فأغفرَ لهُ ؟ حتى يطلعَ الفجرُ
