بحث

التصنيف الموضوعي: إحسان - معنى الإحسان وحقيقته

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :إحسان - معنى الإحسان وحقيقتهإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك»

خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
المحدث : ابن تيمية|المصدر : الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 5 / 241
الحديث كاملاً

٢ -أن جبريلَ سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الإحسانِ، فقال : أن تعبدَ اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك .

غريب المفردات :
فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك:
الرؤية كالبصر والنظر صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وليس رؤية الخالق كرؤية المخلوق
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : ابن العربي|المصدر : أحكام القرآن لابن العربي
الصفحة أو الرقم : 4/172
الحديث كاملاً

٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني...

غريب المفردات :
دُكَّانًا:
الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة وأبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/33|التخريج : أخرجه النسائي (4991) واللفظ له، وأبو داود (4698) بنحوه، والبزار (4025) مطولا
الحديث كاملاً