١ -ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ . فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ.
غريب المفردات :
وتَصِلُ الرَّحِمَ:
أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
وَأدَتْ:
الوأد: دفن البنات حية
الحِنثَ:
أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
الوائِدةُ:
الوأد: دفن البنات حية
الوائِدةُ:
الوأد: دفن البنات حية
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط مسلم إلا أن داود بن أبي هند ق الذيه أبو داود: خولف في غير حديث، وقال أحمد كما في "العلل" 1/ 125: يختلف عنه، ووصفه الحافظ في "التقريب" بأنه كان يهم بأخرة.
الراوي : سلمة بن يزيد الجعفي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 11/ 154|التخريج :أخرجه أحمد (15923) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11585) والطبراني (7/ 39) (6319) باختلاف يسير
٢ -يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا.
٦ -أربعةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ, ورجلٌ هرِمٌ, ورجلٌ مات في فترةٍ. فأما الأصمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأما الأحمقُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ والصبيانُ يحذفوني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا. وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّهُ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النارَ قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا.
غريب المفردات :
الأحمقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح
الراوي : الأسود بن سريع|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 24|التخريج :أخرجه أحمد (16344)، وابن حبان (7357)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (644)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1454) باختلاف يسير.
٧ -مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها».
خلاصة حكم المحدث : صحيح، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/47|التخريج :أخرجه أحمد (16302)، وإسحاق في ((مسنده)) (42)، والضياء في ((المختارة)) (1455) واللفظ لهم.
٨ -مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»
غريب المفردات :
الأَحمَقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : صحيح، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1453|التخريج :أخرجه أحمد (16302)، وإسحاق في ((مسنده)) (42)، والضياء في ((المختارة)) (1455) واللفظ لهم.
١٠ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
غريب المفردات :
الأحمقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح متصل
الراوي : الأسود بن سريع|المحدث : ابن القيم|المصدر :أحكام أهل الذمة
الصفحة أو الرقم : 1139/2|التخريج :أخرجه أحمد (16301)، وابن حبان (7357)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (644)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1454) باختلاف يسير.
١١ -عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يُؤتَى يومَ القيامةِ بالممسوحِ أو الممسوحِ عقلًا وبالهالِكِ في الفتْرَةِ وبالهالِكِ صغيرًا، فيقولُ الممسوحُ عقلًا: يا ربِّ لو آتيتنِي عقلًا ما كانَ مَنْ آتَيْتَه عقلًا أسعدَ بعقلِهِ منِّي، ويقولُ الهالكُ في الفترةِ: يا ربِّ لوْ أتانِي منكَ عهدٌ ما كانَ مَن آتيتَه عهدًا بأسعدَ بعهدِكَ منِّي، ويقولُ الهالِكُ صغيرًا: يا ربِّ لو آتيتَنِي عُمُرًا ما كانَ مَن آتيتَه عُمُرًا أَسْعَدَ بعُمُرِهِ منِّي، فَيَقُولُ الرَّبُّ سبحانَهُ: إنِّي آمرُكُمْ بأَمْرٍ أفتُطِيعُونِي ؟ فيقولُونَ: نَعَمْ وعزتِكَ يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبُوا فادخُلُوا النَّارَ، قالَ: ولوْ دخلُوهَا ما ضرَّتْهُمْ، فتخرجُ عليهِمْ قوانِصُ يظُنُّونَ أنَّها قدْ أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ مِنْ شيءٍ فيرجِعُونَ سِرَاعًا فيقولُونَ: يا ربِّ خَرِّجْنَا وعِزَّتِكَ نريدُ دُخولَهَا فخرَجَتْ عليْنَا قوانصُ ظَنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ، ثمَّ يأمُرُهُمُ الثانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ ويقُولُونَ مِثْلَ قولِهِمْ، فيقولُ الربُّ سبحانَهُ قبلَ أن أخلقَكمْ علمتُ ما أنتُم عامِلُونَ، فعلَى عِلْمِي خلقْتُكُمْ وإلي عِلْمِي تَصِيرُونَ فتَأْخُذُهُمُ النَّارُ
غريب المفردات :
وعزتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
وعِزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : روي هذا المعنى [بإسناد صحيح]
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 18/129|التخريج :أخرجه محمد بن نصر المروزي كما في ((التمهيد)) لابن عبد البر (18/ 129)، والطبراني (20/ 83)، (158)، ,ابو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (9/ 305) جميعهم بلفظه.