٢٣ -الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1280|التخريج :أخرجه أحمد (17812)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (507) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4993) واللفظ له.
٢٤ -عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى
غريب المفردات :
يومَ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : عائذ بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/106|التخريج :أخرجه البيهقي (12283)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 92) واللفظ لهما، والدارقطني في ((سننه)) (3620) مختصرًا.