١٠١ -أمرَ عذقًا من نخلةٍ أن ينزِلَ فنزل يبقَرُ الأرضَ حتَّى وقفَ بينَ يديْهِ فقالَ: أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فشَهِدَ بذلِكَ ثلاثًا ثمَّ عادَ إلى مَكانِهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الشهادتين
١١٠ نتيجة
١٠٢ -بتفحُّصِهم [ أي الملائكة ] عند مواقيتِ الصلاةِ فإذا حضرَ عندَ الموتِ فإذا كان ممن يحافظُ على الصلاةِ دنا منهُ المَلَكُ ودفع عنهُ الشيطانَ ولقَّنَه المَلَكُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ في تلك الحالِ العظيمةِ
١٠٣ -جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : رأيتُ الهلالَ قال : أتشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : نعم، قال يا بلالُ : أذِّنْ في الناسِ فلْيصوموا غدًا
١٠٤ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في الصلاةِ نقولُ السلامُ على اللهِ السلامُ على جبريلَ السلامُ على ميكائيلَ قال فعلَّمَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ اللهَ هو السلامُ فإذا جلستمْ في ركعتينِ فقولوا التحيَّاتُ .. وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ... إذا قُلتها أصابتْ كلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أو نبيٍّ مرسلٍ أو عبدٍ صالحٍ. أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه
- التحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٠٥ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها
- وتصلُ الرحمَ:
- أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
- الحنثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
- الوائدةَ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
١٠٦ -حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ]
١٠٧ -عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ أنَّ رجلًا من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ له سوداءَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فإن كنتَ تراها مؤمنةً أعتِقُها، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدين أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قالت : نعم، قال : فتشهدين أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم، قال أتوقنين بالبعثِ ؟ قالت : نعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
١٠٨ -عن عبيد اللهِ بن عَدِيِّ بن الخيارِ أنه قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ بينَ ظهرانيِّ الناسِ إذ جاءهُ رجلٌ فسارَّهُ، فلم يُدْرَ ما سارَّهُ حتى جهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنُ في قتلِ رجلٍ من المنافقينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ جهرَ : أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأنّ محمدا رسولُ الله ؟ فقال الرجلُ : بلى ولا شَهَادةَ لهُ، قال : أليسَ يُصلِّي ؟ قال : بلى ولا صَلاةَ لهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أولئكَ الذينَ نهانِي اللهُ عنهُم
١٠٩ -عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ
١١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَنيسةَ، فإذا هوَ بيَهودَ، وإذا يَهوديٌّ يقرأُ عليهمُ التَّوراةَ، فلمَّا أتوا على صفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمسَكوا ، وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكْتُمْ ؟ فقالَ المريضُ : إنَّهم أتَوا علَى صفةِ نبيٍّ، فأمسَكوا ، ثمَّ جاءَه المريضُ يَحبو ، حتَّى أخذَ التَّوراةَ، فقرأَ حتَّى أتَى على صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأمَّتِهِ، فقالَ : هذِهِ صفتُكَ وصفةُ أمَّتِكَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : لُوا أخاكُم
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- يَحبو:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
