٢١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ؛ فإذا فَعَلوا ذلك عَصَموا منِّي دِماءَهم وأمْوالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - قتال الناس حتى يسلموا
٣١ نتيجة
٢٢ -كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَ رجلٌ فسارَّهُ فقال : اقتلوهُ. ثمَّ قال : أيشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. قال : نعمْ، ولكنَّما يقولُها تعوذًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تقتُلوهُ فإنَّما أُمِرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يَقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالُوها عَصمُوا مِنِّي دماءَهُمْ وأموالَهمْ إلا بحقِّها وحسابُهمْ على اللهِ
٢٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحساُبهم على اللهِ، ثم قرأ { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ }
٢٤ -حديث: أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ [يعني حديث: لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ]
٢٥ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ادْعُهم إلى الإسلامِ، واقبَلْ مِنْهم وكُفَّ عَنْهم... الحديث.
٢٦ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تُقتَلُ النَّفْسُ المُقِرَّةُ بالإسلامِ... الحديث.
٢٧ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ
٢٨ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ بتَقوى اللَّهِ في خاصَّةِ نَفسِه وبِمَن مَعَهُ مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ، تُقاتِلونَ مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا أنتَ لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهُم، وكُفَّ عَنهُم، ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن قَبِلوا كُفَّ عَنهُم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم إن فعَلوا فإنَّ لهُم ما للمُهاجِرينَ وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ فأخبِرْهُم أنَّهُم كَأعرابِ المُسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ.
٢٩ -أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
٣٠ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ حين افتتَحَ مكةَ داعيًا ولم يبعثْهُ مقاتلًا ومعَه قبائلٌ من العربِ وسليمِ بنِ منصورٍ ومدلجِ بنِ مرةَ فوطئوا بني جذيمةَ بنِ عامرِ بنِ عبدِ مناةِ بنِ كنانةَ فلما رآهُ القومُ أخذوا السلاحَ فقال خالدٌ ضعوا السلاحَ فإنَّ الناسَ قد أسلموا
٣١ -بُعِثْتُ بين يديْ الساعةِ بالسيفِ حتى يُعْبَدَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وجُعِلَ رزقي تحتَ ظِلِّ رُمْحِي، وجُعِلَ الصَّغَارُ والذِّلَّةُ على من خالفَ أمري
