١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
غريب المفردات :
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
خلاصة حكم المحدث : وهذا ممَّا انفرد به داودُ بنُ أبي الفُراتِ، عن ابن بُرَيدةَ، وغيرُ داودَ أثبتُ منه
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
غريب المفردات :
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
خلاصة حكم المحدث : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ بُرَيدةَ إنَّما يروي عن يحيى بنِ يَعمَرَ، عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، ولم يقُلْ في هذا الحديثِ: سمِعتُ أبا الأسودِ، فيكونُ متَّصِلًا ذلك الحديثُ عنده من هذا الوَجهِ. وقد روى هذا الحديثَ وكيعٌ -وهو من الحُفَّاظِ- عن عُمَرَ بنِ الوليدِ [الشَّنِّيِّ]، عن عبدِ اللهِ بنِ بُريدةَ مُرسَلًا، لم يذكُرْ فيه أبا الأسوَدِ ولا غيرَه
٣ -فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ. فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ. فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني، فتوعَّدَه عمرُ
غريب المفردات :
بالقدومِ:
القدوم: آلة النجار، وهي الفأس، والقدوم: اسم موضع
أنشُدُك اللهَ:
أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٤ -حديث: هل لك في عُثْمانَ والزُّبَيرِ [وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ، قالَ: نَعَمْ، فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، فقالَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قالَ العبَّاسُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ الظّالِمِ اسْتَبَّا، فقالَ الرَّهْطُ: - عُثْمانُ وأَصْحابُهُ -: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بيْنَهُما، وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فقالَ: اتَّئِدُوا، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ؟ قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ} [الحشر: 6] الآيَةَ، فَكانَتْ هذِه خالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ واللَّهِ ما احْتازَها دُونَكُمْ، ولا اسْتَأْثَرَ بها علَيْكُم، وقدْ أعْطاكُمُوها وبَثَّها فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ مِنْها هذا المالُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ حَياتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ: هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ فقالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ وعبَّاسٍ: أنْشُدُكُما اللَّهَ، هلْ تَعْلَمانِ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَبَضَها أبو بَكْرٍ فَعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنْتُما حِينَئِذٍ - وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ - تَزْعُمانِ أنَّ أبا بَكْرٍ فيها كَذا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُها سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمانِي وكَلِمَتُكُما علَى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكِ، وأَتانِي هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيها، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُها إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ، لَتَعْمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّمانِي فيها، فَقُلتُما: ادْفَعْها إلَيْنا بذلكَ، فَدَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْهِما بذلكَ؟ قالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ، فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلكَ، فَوالذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فيها قَضاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْها فادْفَعاها إلَيَّ، فأنا أكْفِيكُماها.]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عبيد الله بن عمر العمري وعبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ويحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن مالك وعن الزهري عن مالك تفرد به أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي العلوي عن ابن عمه محمد بن علي بن عبيد الله عن أبيه والجماعة معه. ورواه سليمان بن سليم الحمصي عن الزهري وهو غريب من حديثه عنه تفرد به يزيد بن يوسف الصنعاني عنه. وتفرد به منصور بن أبي مزاحم عن يزيد. ولا نعلم حدث به عنه غير ابن ابنه أحمد بن محمد بن منصور عن أبيه عن جده. ورواه عبيد الله بن عمر عن الزهري أيضًا. تفرد به معلى بن هلال بن سويد عنه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/66|التخريج :أخرجه البخاري (3809)، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص705)، وحماد بن إسحاق في ((تركة النبي)) (ص82) جميعهم بطوله.
٧ -[إنَّ المُرادَ بالذي يُبايَعُ له طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، هو المُرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
٨ -حديث: واللهِ ما شَمِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا خارِجًا مِن بَيتِه بثَلاثةِ أثوابٍ [ولا شَملَ أبو بَكرٍ في بَيتِه ولا خارِجًا عَنه ثَلاثةَ أثوابٍ، ولا شَمِلَ عُمَرُ في بَيتِه ولا خارِجًا عَنه ثَلاثةَ أثوابٍ، غَيرَ أنِّي كُنتُ أرى كِساءَهم إذا أحرَموا، كانَ لكُلِّ واحِدٍ مِنهُم مِئزَرٌ ومِشمَلٌ، لَعَلَّها كُلَّها بثَمَنِ دِرعِ أحَدِكم، واللهِ لَقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَقِّعُ ثَوبَه، ورَأيتُ أبا بَكرٍ تَخَلَّلَ العَباءةَ، ورَأيتُ عُمَرَ يُرَقِّعُ جَيبَه برِقاعٍ مِن أدَمٍ، وهو أميرُ المُؤمِنينَ، وإنِّي أعرِفُ في وقتي هذا مَن يُجيزُ بالمِائةِ، ولَو شِئتُ لَقُلتُ ألفًا].
خلاصة حكم المحدث : [غريبٌ من حديث نافع عنه، لم نكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ يعني محمد بن القاسم الأزدي عن الحر بن علي بن عَمْرو بن المغيرة، عَن مُحَمد بن ثابت عنهما.]
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/592|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/204) بنحوه.
٩ -خرَجنا مع عليٍّ إلى الحروريةِ فلمَّا جاوزنا سورًا وقعَ بأرضِ بابلَ قُلنا يا أميرَ المؤمنينَ أمسَيتَ الصَّلاةُ الصَّلاةُ فأبَى أن يُكلِمَ أحدًا قالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسَ قد أمسَيتَ قالَ بلَى ولكنِّي لا أصلِّي في أرضٍ خَسفَ اللهُ بِها
غريب المفردات :
خَسفَ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : حجر بن عنبس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/224|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (7638)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/ 196)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (5/ 224) باختلاف يسير.