١ -عن حُذيفةَ، قال: ليس مِن السُّنةِ أنْ يُحمَلَ السِّلاحُ على السُّلطانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الصبر على ظلم الإمام
٥ نتيجة
٢ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
- الإِصْرُ:
- هو العهد والميثاق، وقيل: الحمل والثقل
٣ -كيف أنتُم وأئمَّةٌ من بَعدي يَسْتَأثِرون بهذا الفَيءِ؟ قُلتُ: إذَنْ والذي بعَثَكَ بالحَقِّ أضَعُ سَيفي على عاتِقي، ثُمَّ أضرِبُ به حتى أَلْقاكَ -أو ألحَقَك- قال: أوَلَا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
- وأئمَّةٌ من بَعدي يَسْتَأثِرون:
- أي: ينفردون
٤ -أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.
٥ -يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
