١ -إنَّ اللهَ سائلٌ كلَّ راعٍ عمَّا استرعاهُ، حفظَ أمْ ضيعَ، حتَّى يسألَ الرجلَ عنْ أهلِ بيتِهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - ما يلزم الإمام من حق الرعية
٧ نتيجة
٢ -أَلا إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حلوةٌ ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتقُوا النساءَ، ألا وإنَّ لكُلِّ غادرٍ لواءً، وإنَّ أكثرَ ذاكُمْ غدرًا أميرُ العامةِ . فما نسيتُ رفعَهُ بِها صوتَهُ
- خضِرةٌ حلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- أميرُ العامةِ:
- أي: جعله أميرا
٣ -كلُّكم راعٍ ،وكلُّكم مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه، فالإمامُ الذي على الناسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عنهم، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ عنهم.
- كلُّكم راعٍ:
- الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه
٤ -لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ
- الخالقِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
٥ -اتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ ألا وإنَّهُ يُرفَعُ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ بِقَدرِ غدرتِهِ يومَ القيامةِ ألا ولا غدرَ أَكْبرُ مِن غدرِ أميرِ عامَّةٍ
٦ -إن عمرَ عسَّ المدينةَ ذاتَ ليلةٍ عامَ الرمادةِ فلم يجدْ أحدًا يضحكُ ولا يتحدثُ الناسُ في منازلِهم على العادةِ ولم يرَ سائلًا يسألُ فسألَ عن سببِ ذلك فقيلَ له يا أميرَ المؤمنين إن السؤَّالَ سألوا فلم يعطوْا فقطعوا السؤالَ والناسُ في همٍّ وضيقٍ فهم لا يتحدثون ولا يضحكون فكتبَ عمرُ إلى أبي موسى بالبصرةِ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ وكتبَ إلى عمروِ بنِ العاصِ بمصرَ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ فبعثَ إليه كلُ واحدٍ منهما بقافلةٍ عظيمةٍ تحملُ البُرَّ وسائرَ الأطعماتِ ووصلتْ ميرةُ عمروٍ في البحرِ إلى جدةَ ومن جدةَ إلى مكةَ
٧ -قلتُ يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ مِن بعدِك قال مثلُ الذي لي إذا عدلَ في الحُكمِ وقسطَ في القِسطَ ورحِم ذا الرَّحِمِ فخفَّف فمن فعل غيرَ ذلك فليس مني ولستُ منه يريدُ الطاعةَ في الطاعةِ والمعصيةَ في المعصيةِ
