٦١ -حديث: قُلْ لي في الإسلامِ قَولًا [ لا أسأَلُ أحَدًا بعدَكَ قال : ( قُلْ : آمَنْتُ باللهِ ثمَّ استقِمْ )]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عَن أبِيه، عن عُروَة، عَنه. ورواه سالم الأفطس عن عُروَة، وتَفَرَّدَ بهِ عنه سُلَيمان بن أبي داود.
الراوي : [سفيان بن عبد الله الثقفي]|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/417|التخريج :أخرجه مسلم (38)، وأحمد (15416)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11776) بلفظه.
٦٥ -أنَّه سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ، فتَلا عليه هذه الآيةَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 1/91|التخريج :أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20110)، والآجري في ((الشريعة)) (251)، والحاكم (3077)، واللفظ لهم، وبزيادة في آخره عند الحاكم.
الصفحة أو الرقم : 23|التخريج :أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 129)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (551)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع)) (366) جميعا بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 30|التخريج :أخرجه أحمد في ((الإيمان)) كما في ((مجموع الفتاوى)) (7/32) واللفظ له، وحرب الكرماني في ((المسائل)) (3/1014) مطولا، والخلال في ((السنة)) (1269) مطولا باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 301|التخريج :أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20110)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (409)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1197)، والآجري في ((الشريعة)) (251) واللفظ لهم.
٧٥ -عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ أنَّ رجلًا من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ له سوداءَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فإن كنتَ تراها مؤمنةً أعتِقُها، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدين أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قالت : نعم، قال : فتشهدين أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم، قال أتوقنين بالبعثِ ؟ قالت : نعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها
غريب المفردات :
رقبةً:
الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
خلاصة حكم المحدث : وإن كان ظاهره الانقطاع فإنه محمول على الاتصال
الراوي : عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 9/113|التخريج :أخرجه مالك (2876/ 616)، والبيهقي (15363) كلاهما بلفظه، وأحمد (15743) ، وعبد الرزاق (16814)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (1002) جميعا بلفظ مقارب .