٢٠١ -كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٢٠٩ نتيجة
٢٠٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَنيسةَ، فإذا هوَ بيَهودَ، وإذا يَهوديٌّ يقرأُ عليهمُ التَّوراةَ، فلمَّا أتوا على صفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمسَكوا ، وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكْتُمْ ؟ فقالَ المريضُ : إنَّهم أتَوا علَى صفةِ نبيٍّ، فأمسَكوا ، ثمَّ جاءَه المريضُ يَحبو ، حتَّى أخذَ التَّوراةَ، فقرأَ حتَّى أتَى على صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأمَّتِهِ، فقالَ : هذِهِ صفتُكَ وصفةُ أمَّتِكَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : لُوا أخاكُم
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- أمسَكوا:
- أي: سكتوا
- يَحبو:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٢٠٣ -أنَّ يهوديَّةً كانت تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فخنقَها رجلٌ حتى ماتت فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَها
٢٠٤ -إنَّما فعلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكانَ يَتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلمَّا نُهِيَ انْتَهى
٢٠٥ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
٢٠٦ -وعن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أنَّه تزوَّج يهوديةً
٢٠٧ -قاتلَ اللهُ اليهودَ، نُهوا عن أَكْلِ الشحمِ، فباعوهُ فأَكلُوا ثمنهُ
٢٠٨ -قاتل اللهُ اليهودَ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ، لا يبقيَنَّ دينان بأرضِ العربِ
٢٠٩ -أنَّ اليهودَ كانوا يتعاطَسونَ عِندَ النَّبِيِّ رجاءَ أن يقولَ لهم : يرحَمُكمُ اللَّهُ، فكان يقولُ لهمْ : يهديكمُ اللَّهُ ويصلِحُ بالَكُمْ
- بالَكُمْ:
- البال: الحال، والبال: القلب
