٨١ -أنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَفْعَلون فيمَن زنى منكم. فقالوا: نَضرِبُهما. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَجِدون في التَّوراةِ؟ قالوا: لا نجِدُ فيها شيئًا. فقال لهم عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، في التَّوراةِ الرَّجْمُ فائْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ، فأَتَوا بالتَّوراةِ فوَضَع مُدارِسُها الذي يَدرُسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجْمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجْمِ، فنَزَع عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ يَدَه عن آيةِ الرَّجْمِ، فقال: ما هذه؟!فلما رأَوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجْمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما حيثُ تُوضَعُ الجنائِزُ، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ صاحِبَها يَحْنو عليها لِيَقِيَها الحِجارةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٢٠٩ نتيجة
٨٢ -"خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم، ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ".
- خَمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
٨٣ -[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ.
- الحِيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٨٤ -"أَرْبَعةٌ ليس بَيْنَهم لِعانٌ: ليس بَيْنَ الحُرِّ والأمَةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ الحُرَّةِ والعَبْدِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ واليَهوديَّةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ والنَّصْرانيَّةِ لِعانٌ".
٨٥ -«أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقالَ: إنَّما قُمْنا للمَلائِكةِ».
٨٦ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٨٧ -ما حسَدَتْكم اليهودُ على شيءٍ, ما حسَدَتْكم على السَّلامِ والتَّأمينِ.
٨٨ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
٨٩ -خالِفوا اليَهودَ فإنَّهُم لا يُصلُّونَ في نعالِهِم ولا خِفافِهِم.
٩٠ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، أنَّهُ ذبحَ شاةً فقالَ : أَهْدَيتُمْ لجاري اليَهوديِّ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ ).
٩١ -أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
- قد ضمَرَ:
- خلا من الطعام
٩٢ -اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ.
- فذُكِر له القُنْعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
٩٣ -"عَقْلُ أهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ المُسلِمينَ، وهُمُ اليَهودُ والنَّصارى".
٩٤ -"ما أُمِرْتُ بتَشْييدِ المَساجِدِ"، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفَتِ اليَهودُ والنَّصارى.
٩٥ -صَدَقةُ الفِطْرِ على كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، يَهُوديٍّ أو نَصْرانيٍّ، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، نِصْفُ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعٌ مِن تَمْرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ.
٩٦ -[خالِفوا اليَهودَ وصَلُّوا في نِعالِكم؛ فإنَّهم لا يُصَلُّونَ في نِعالِهم ولا في خِفافِهم].
٩٧ -حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟
٩٨ -لو لم يَسْتَثْنُوا لَمَا بُيِّنَتْ لهم آخِرَ الأبَدِ[أي قَولُهم: وإنَّا إن شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ]
٩٩ -زيادةُ(وإنَّما الحَرْثُ فيه من حَيثُ يَخرُجُ الولَدُ)، [في حديثِ: رُوِيَ أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ: من جامَعَ امرأتَه مِن دُبُرِها في قُبُلِها، كان وَلَدُها أحْوَلَ]
١٠٠ -دخَلَ عُمَرُ مَدارِسَ اليَهودِ
