١ -إذا أراد اللهُ بقومٍ عاهةً، نظَر إلى المساجدِ فصرَف عنهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - إرادة الله
١٥ نتيجة
٢ -إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في غيرِ أهلِ الحِفاظِ.
٣ -إنَّ اللهَ تعالى لا يُغلَبُ، ولا يُخلَبُ، ولا يُنبَّأُ بما لا يَعلَمُ.
٤ -بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خطَبَ: كلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، يُريدُ اللهُ أمرًا، ويُريدُ الناسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لمَّا قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لمَّا بعَّد اللهُ، لا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٥ -أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها.
٦ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ: إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مَعَ عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ قومًا ابتلاهُمْ ، فمَنْ رَضِيَ فلَهُ الرِّضا، ومَنْ سَخِطَ فلَهُ السُّخْطُ.
- ابتلاهُمْ:
- أي: اختبرهم بالمحن والرزايا
٧ -بَلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ -إذا خَطَبَ-: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمْرِ النَّاسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ النَّاس، يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا، ما شاءَ اللهُ كان ولو كَرِهَ النَّاسُ، ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ، ولا مُقَرِّبَ لِما بعَّد اللهُ، لا يكونُ شَيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ جلَّ وعزَّ.
٨ -إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَه، فقال: كيف يَستعمِلُه؟ قال: يُوفِّقُه لعَمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ.
٩ -بُلِّغتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خَطَبَ: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، [لا بُعدَ لما هو آتٍ]، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلَةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمرِ الناسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ الناسُ، يُريدُ الناسُ أمرًا، ويُريدُ اللهُ أمرًا، وما شاءَ اللهُ كان، ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لما قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لما بعَّد اللهُ، ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ.
١٠ -سَبَقَ العِلمُ، وجَفَّ القَلَمُ، ومَضى القضاءُ، وتمَّ القَدَرُ بتحقيقِ الكِتابِ وتصديقِ الرُّسُلِ، وما العبادُ عامِلون، وبالسَّعادةِ من اللهِ لمن آمَنَ واتَّقى، وبالشَّقاءِ من اللهِ لمَن كَذَبَ وكَفَرَ، وبالولايةِ من اللهِ للمُؤمِنينَ، وبالبَراءَةِ من المُشرِكينَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْوي حديثي عن اللهِ سُبحانَه، قال اللهُ تَبارك وتَعالى: وبمَشيئَتي كنتَ أنتَ الذي تشاءُ لنفْسِك ما تشاءُ، وبإرادتي كنتَ أنتَ الذي تُريدُ لنفْسِك ما تُريدُ، وبفضلِ نِعْمَتي قَويتَ على مَعصيتي، وبِعِصْمَتي وبعافيتي وبقُوَّتي أدَّيتَ إليَّ فرائضي، أنا أوْلى بإحسانِك منكَ، وأنتَ أوْلى بذنْبِكَ مِني؛ لأنَّ الخيرَ بما أوْلَيتُكَ مني بَدا، والشَّرَّ مني بما جَنَيتَ حَدا، وبكثيرٍ من تسليطي انطويتَ على طاعتي، وبسوءِ ظنِّك بي قَنطتَ من رحمتي، ليَ الحمدُ والحُجَّةُ عليك بالبيانِ، وليَ السَّبيلُ عليك بالعِصيانِ، ولك الجَزاءُ الحَسَنُ عِندي بالإحسانِ، يا ابنَ آدَمَ لم أَدَعْ تحذيرَك، ولم آخُذْك عندَ غِرَّتِك، ولم أُكلِّفْك فوقَ طاقتِك، ولم أُحمِّلْك من الأمانةِ إلَّا ما أقرَرتَ على نفْسِك، ورِضاي لنَفْسي منك ما رَضيتَ لنَفْسِك مني.
١١ -إذا أَراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبْدٍ خَيرًا، فَقَّهَهُ في الدِّينِ.
١٢ -"إذا أرادَ اللهُ بالأميرِ خيرًا، جعل له وزيرَ صِدقٍ ، إنْ نَسِيَ ذكَّره، وإنْ ذَكَرَ أعانَهُ، وإذا أرادَ به غيرَ ذلك جعل له وزيرَ سوءٍ، إنْ نَسِيَ لم يُذكِّرْهُ، وإنْ ذَكَرَ لم يُعِنْهُ".
- وزيرَ صِدقٍ:
- أي: صادقا في النصح له ولرعيته
١٣ -قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهُم ، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ ".
- ابتلاهُم:
- أي: اختبرهم بالمحن والرزايا
١٤ -إذا أرادَ اللَّهُ بِعبدٍ خيرًا استَعملَهُ. قيلَ وما استَعملَهُ ؟ قالَ : يفتَحُ لَهُ عملٌ صالِحٌ بينَ يدَي موتِهِ حتَّى يَرضى عنهُ مَن حولَهُ.
١٥ -إذا أراد اللهُ أنْ يستُرَ على عبدهِ يومَ القيامةِ أراهُ ذنوبَهُ فيما بينه وبينه ثمَّ غفرَها له
