١ -يا رسولَ اللهِ، حدِّثني بأمْرٍ أعتَصِمُ به ، قال: (قلْ: ربِّي اللهُ، ثُمَّ استقِمْ)، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكثرُ ما تخافُ عليَّ؟ فأخَذَ رسولُ اللهِ بلِسانِ نفْسِه ثُمَّ قال: (هذا)!
غريب المفردات :
حدِّثني بأمْرٍ أعتَصِمُ به:
أستمسك به، والعصمة هو ما يعتصم به ويستمسك ويتقوى به في أموره كلها لئلا يدخل عليها الخلل
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سفيان بن عبدالله الثقفي|المحدث : ابن الملقن|المصدر :ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم : 179|التخريج :أخرجه الترمذي (2410)، وابن ماجه (3972)، وأحمد (15418) بلفظه.
٥ -«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك»
٧ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٩ -أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وناسًا معه أتَوْهُم بمَسلوخةٍ مَشويَّةٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه مِن رَمَضانَ، أو ليس مِن رَمَضانَ، فاجتَمَعوا واعتَزَلَهم رَجُلٌ، فقال له عَمَّارٌ: تَعالَ فكُلْ. قال: فإنِّي صائِمٌ. فقال له عَمَّارٌ: إنْ كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فتَعالَ فكُلْ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : ربعي بن خراش|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 4/126|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (9595) واللفظ له، وعبد الرزاق (7318) باختلاف يسير.