١ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الأنبياء والرسل
٣٣ نتيجة
٢ -نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
٣ -ما أكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتكئًا إلا مرَّةً واحدةً، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي عبدُكَ ورسولُكَ.
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٤ -بَنَحوِه [أي بنَحوِ أنَّ هِرَقلَ قال: وَيحَكَ ، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ أنَّه نَبيٌّ مُرسَلٌّ، ولكِنِّي أخافُ الرُّومَ على نَفْسي، ولولا ذلك لاتَّبعتُه].
- هِرَقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٥ -ما بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيًّا إلَّا عاش نِصفَ ما عاش الذي كان قَبلَه.
٦ -خيرُ دُعاءٍ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وخيرُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
٧ -أنَّهم مِئَةٌ وعِشرون ألْفَ نَبيٍّ.
٨ -عن ابنِ عباسٍ قال: لما بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وكلَّمه ربُّه، قال: اللهمَّ إنَّك ربٌّ عظيمٌ لو شِئتَ أنْ تُطاعَ لأُطِعتَ، ولو شِئتَ أنْ لا تُعصى ما عُصيتَ، وأنتَ تُحِبُّ أنْ تُطاعَ وأنتَ في ذلك تُعصى، فكيف هذا يا ربِّ؟ فأوْحى اللهُ إليه: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} فانتهى موسى.
٩ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا نَزَلَ موسى عليه السَّلامُ -يعني بالجبَّارين- ومَن معه، أتاه –يعني: بلعَمَ- أتاه بنو عمِّه وقومُه، فقالوا: إنَّ موسى رَجلٌ حديدٌ ومعه جُنودٌ كثيرةٌ، وإنَّه إنْ يظهَرْ علينا يُهلِكْنا، فادْعُ اللهَ أنْ يَرُدَّ عنا موسى ومَن معه، قال: إنِّي إنْ دَعوتُ اللهَ أنْ يَرُدَّ موسى ومَن معه ذَهَبتْ دُنياي وآخرتي، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم، فسَلَخَه اللهُ مما كان عليه، فذلك قوله: {فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}.
١٠ -هذا وُضوئي ووُضوءُ خَليلِ اللهِ إبْراهيمَ، ووُضوءُ النَّبيِّينَ مِن قَبْلي.
١١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ زَيدٍ العَمِّيُّ، عن أبيه، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وقالَ: هذا وُضوءُ مَن لا يَقبَلُ اللهُ له صَلاةً إلَّا به، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ ، وقالَ: هذا وُضوءُ مَن يُضاعِفُ اللهُ له الأجْرَ مَرَّتَينِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وقالَ: هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنْبِياءِ قَبْلي؟
- الرَّحيمِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٢ -أنَّ أبا ذَرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كم الأنبياءُ؟ فقال: مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرونَ ألفًا، قيل: فكم الرُّسُلُ منهم؟ قال: ثلاثُمائةٍ وثلاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا.
١٣ -مَن سَبَّ نبيًّا فاقتُلوه ومَن سَبَّ أصحابي فاجلِدوه
١٤ -مَن سَبَّ نبيًّا قُتِل ومَن سَبَّ أصحابَه جُلِد
١٥ -ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا إلَّا حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان نبيُّكم حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان لا يُرجِّعُ.
١٦ -حديثُ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحكي موسى على المِنبَرِ [قال: وقَعَ في نفْسِ مُوسى: هلْ يَنامُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فبعَثَ اللهُ إليه مَلَكًا، فأَرَّقَه ثلاثًا، ثمَّ أعطاهُ قارورَتَينِ، وأمَرَه أنْ يَحتفِظَ بهِما، فكان يَنامُ وتَكادُ يَداهُ تَلْتَقيانِ، ثمَّ يَستَيقظُ [فيُنَحِّي] إحداهُما عنِ الأُخرى، حتَّى نام نَومةً فاصْطَكَّتْ يَداهُ، فانْكفَأتِ القارورَتانِ، قال اللهُ له مَثَلًا: إنَّ اللهَ لو كان يَنامُ لمْ تَستَمسِكِ السَّمواتُ والأرضُ.]
١٧ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ اصطفى من وَلَدِ آدَمَ إبراهيمَ [واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.]
١٨ -بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ، منهُم أربعةُ آلافٍ من بَني إسرائيلَ
١٩ -قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه
٢٠ -لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيثُ يموتُ
