١ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال
٩ نتيجة
٢ -عن عُمرَ قال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلَقَد رأيتُني أرُدُّ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأْيي اجتِهادًا، فوَاللهِ ما آلُوا عن الحقِّ، وذلك يومَ أَبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهلِ مكَّةَ، فقال: (اكتُبوا: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)، فقالوا: تَرانا قد صدَّقْناك بما تَقولُ؟! ولكِنَّك تَكتُبُ: باسْمِك اللَّهمَّ، فرَضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبَيْتُ حتَّى قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَراني أَرضى، وتَأْبى أنتَ)؟! قال: فرَضِيتُ.
٣ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأصْحابُه، فأَحرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ: «اجْعَلوا حَجَّتَكم عُمْرةً»، فقالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ قالَ: «انْظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوا»، فرَدُّوا عليه القَوْلَ، فغَضِبَ، فانْطَلَقَ ثُمَّ دَخَلَ على عائِشةَ غَضْبانَ، فرَأَتِ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقالَتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ؟ قالَ: «وما لي لا أَغضَبُ وأنا آمُرُ أمْرًا فلا أُتَّبَعُ؟!».
٤ -حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه. [يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه]
٥ -أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختًا له، فطَلَّقَها الرَّجُلُ ثُمَّ أنشَأ يَخطُبُها، فقال: زَوَّجتُكَ كَريمَتي فطَلَّقتَها، ثُمَّ أنشَأْتَ تَخطُبُها، فأبى أنْ يُزوِّجَه وهَويَتْه المَرأةُ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232].
- فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:
- أي: انقضت عدتهن
- تَعْضُلُوهُنَّ:
- أي: تمنعونهن أن ينكحن من يجوز لهن نكاحه
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ...
٧ -حُكمي على الواحِدِ حُكمي على الجماعةِ
٨ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )]
- أحْفَوه بالمسألةِ:
- أي: أكثروا عليه في المسألة وأتعبوا بها
٩ -كان نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى قَرَأ أصحابُه أجمَعونَ خَلفَهُ حَتَّى أُنزِلَت: {وإذا قُرِئَ القُرآنُ فاستَمِعوا له وأنصِتوا لعَلَّكُم تُرحَمونَ} فسَكَتَ القَومُ، وقَرَأ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
