١ -مَن رآني في المَنامِ فقدْ رآني في اليَقظةِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُ بي.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الجن والشياطين
٤٩ نتيجة
٢ -سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه.
٣ -حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.]
٤ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحْتضَرةٌ ؛ فإذا أتى أحدُكم الخَلاءَ، فلْيَقُلْ: أعوذُ باللهِ مِن الخُبثِ والخبائثِ
- مُحْتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٦ -إذَا شكَّ أحدُكم فلمْ يَدْرِ أصلَّى ثَلاثًا أمْ أربعًا، فليُلْقِ الشَّكَّ، وليَبْنِ على اليقينِ ، ولْيَسجُدْ سَجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ، فإنْ كانت صَلاتُه تامَّةً، كانت الرَّكعةُ والسَّجدتانِ نافلةً له، وإنْ كانتْ ناقصةً كانت الرَّكعةُ تَمامًا للصَّلاةِ، والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ.
- وليَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
٧ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٨ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّه يَتعاظَمُ حتى يكونَ مثلَ البيتِ، فيقولُ: بقُوَّتي صَرَعْتُه، ولكنْ ليَقُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يَتَصاغَرُ حتى يكونَ مثلَ الذُّبابِ.
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٩ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتَضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٠ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
١١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ[في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} يقولون:]: ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فلا تأكلوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه فكُلوهُ
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ:
- أي: يوسوسون
١٢ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
١٤ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً مَكتوبةً، فضَمَّ يَدَه في الصلاةِ، فلمَّا صَلَّى قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنَّ الشَّيطانَ أرادَ أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيَّ، فخَنَقتُه حتى وَجَدتُ بَرْدَ لِسانِه على يَدي، وايْمُ اللهِ لَولا ما سبَقَني إليه أخي سُلَيمانُ، لارتَبَطَ إلى ساريةٍ من سَواري المسجدِ، حتى يَطيفَ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ.
- وايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٥ -سألَني عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: مَسْروقٌ ابنُ مَنْ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجْدَعِ. قالَ: الأجْدَعُ اسمُ شَيطانٍ، أنتَ مَسْروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ.
١٦ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحدُكم، فلْيقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٧ -[عن مسروق قال] لَقيتُ عُمَرَ، فقال: ما اسمُكَ؟ فقُلتُ: مَسروقُ بنُ الأجدَعِ، قال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقالَ: لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها من الشياطينِ، وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكَةٌ.
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
١٩ -فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
٢٠ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ ، فقال: "لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ". وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَرابضِ الغَنَمِ:
- مأواها
