٢١ -لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الجن والشياطين
٥٤ نتيجة
٢٢ -أيُّما شابٍّ تزوَّجَ في حَداثةِ سِنِّه عَجَّ شَيطانُه: يا وَيلَه! عَصَم مِنِّي دينَه. و[وَرَد] بلفظِ: إذا تزوَّجَ أحدُكم: عجَّ شَيطانٌ يقول: يا وَيلَه! عَصَم ابنُ آدمَ مِنِّي ثُلُثَي دِينِه.
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يَشرَبُ قائِمًا فقال له: "أتُحِبُّ أن يَشرَبَ مَعَك الهِرُّ؟" قال: لا. فقال: "فقد شَرِبَ مَعَك مَن هو شَرٌّ مِنه؛ الشَّيطانُ ".
٢٤ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٢٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ : بسمِ اللهِ. ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الخُبُثِ والخبائثِ
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٢٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"
٢٩ -عن شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبَيْنا أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا أَنفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بَيْنا أنا أوعَكُ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فقالَ: مَن أَحَسَّ الفَتى الدَّوْسيَّ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هو ذا يوعَكُ في جانِبِ المَسجِدِ، فأَقبَلَ يَمْشي، حتَّى انْتَهى إليَّ، فوَضَعَ يَدَه علَيَّ، فقالَ لي مَعْروفًا، فنَهَضْتُ، فانْطَلَقَ يَمْشي حتَّى أتى مَقامَه الَّذي يُصَلِّي فيه، فأَقبَلَ عليهم ومعَه صَفَّانِ مِن رِجالٍ وصَفٌّ مِن نِساءٍ، أو صَفَّانِ مِن نِساءٍ وصَفٌّ مِن رِجالٍ، فقالَ: إن نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فلْيُسَبِّحِ القَوْمُ، ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قالَ: فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَنْسَ مِن صَلاتِه شَيئًا، فقالَ: مَجالِسَكم، مَجالِسَكم، زادَ موسى -وهو ابنُ إسْماعيلَ هاهنا-: ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، ثُمَّ اتَّفَقوا، ثُمَّ أَقبَلَ على الرِّجالِ فقالَ: هل مِنكم الرَّجُلُ إذا أَتى أهْلَه فأَغلَقَ عليه بابَه، وأَلْقى عليه سِتْرَه، واسْتَتَرَ بسِتْرِ اللهِ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ يَجلِسُ بَعْدَ ذلك فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، فَعَلْتُ كَذا؟ قالَ: فسَكَتوا، قالَ: فأَقبَلَ على النِّساءِ، فقالَ: هل مِنكنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فسَكَتْنَ، فجَثَتْ فَتاةٌ على إحدى رُكْبتَيها، وتَطاوَلَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَراها ويَسمَعَ كَلامَها، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم لَيَتَحدَّثونَ، وإنَّهنَّ لَيَتَحدَّثْنَه، فقالَ: هل تَدْرونَ ما مَثَلُ ذلك؟ فقالَ: إنَّما ذلك مَثَلُ شَيْطانةٍ لَقِيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ فقَضى مِنها حاجتَه والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه! أَلَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُه ولم يَظهَرْ لَوْنُه، أَلَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُه ولم يَظهَرْ ريحُه". قالَ أبو داوُدَ: مِن هاهنا حَفِظْتُه عن مُؤمِّلٍ وموسى، "أَلَا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ ، ولا امْرَأةٌ إلى امْرَأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ، وذَكَرَ ثَالثةً، فأُنْسيْتُها.
- تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ:
- أي: جئته ضيفاً
- أوعَكُ:
- الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
- أَحَسَّ:
- أي: من عرف وعلم عرفة حس، يعني: أبصره
- يوعَكُ:
- الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
- لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ:
- أفضى الرجل إلى الرجل: إذا ألصق جسده بجسده
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له لَيْلةَ الجِنِّ: ما في إداوَتِك؟ قالَ: نَبيذٌ، قالَ: تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
٣١ -جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم.
- الخُمْرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٣٢ -عن عامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "أنَّ مَوْلاةً لهم ذَهَبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أَجْراسٌ، فقَطَعَها عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ هو يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جَرَسٍ شَيْطانًا.
٣٣ -عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه قالَ لَيْلةَ الجِنِّ: "أَمعَك ماءٌ؟"، قالَ: لا، مَعي نَبيذٌ، فدَعا به فتَوَضَّأَ.
٣٤ -[لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شيءٌ، وادْرَؤوا ما اسْتَطَعْتُم؛ فإنَّما هو شَيْطانٌ].
٣٥ -حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي جَميلةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو شاء اللهُ ألَّا يُعْصى، ما خَلَق إبليسَ؟
٣٦ -شبْهُ العمدِ مغلَّظٌ ولا يُقتلُ صاحبُهُ وذلِكَ أن ينزوِ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ فيَكونُ رميًا في عمياءَ عن غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ.
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له لَيلةَ الجِنِّ: أمعك ماءٌ؟ قال: لا. قال: أمعك نَبيذٌ؟ قال: نَعَمْ. أحسَبُه قال: فتوَضَّأَ به.
٣٨ -إيَّاكُمْ والحمرةَ فإنَّها أحبُّ الزينةِ إلى الشيطانِ
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لوْ لمْ يشأْ أنْ يُعصى ما خلقَ إبليسَ
٤٠ -قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه: قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ
