٢١ -خلَق اللهُ عزَّ وجلَّ الجِنَّ ثلاثةَ أصنافٍ: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِبُ وخَشَاشُ الأرضِ، وصِنْفٌ كالرِّيحِ في الهواءِ، وصِنْفٌ عليهم الحسابُ والعقابُ. وخلَق اللهُ الإنسَ ثلاثةَ أصنافٍ: صِنْفٌ كالبهائمِ، وصِنْفٌ أجسادُهم أجسادُ بني آدَمَ وأرواحُهم أرواحُ الشَّياطينِ، وصِنْفٌ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الجن والشياطين
١٥٨ نتيجة
٢٢ -إنَّ مع كلِّ جَرَسٍ شيطانًا.
٢٣ -أيُّما شابٍّ تزوَّجَ في حدَاثةِ سِنِّه، عَجَّ شيطانُه: (يا وَيْلَهَ عصَم منِّي دِينَه).
٢٤ -إنَّ الشَّيطانَ حسَّاسٌ لحَّاسٌ ؛ فاحذَروه على أنفُسِكم؛ مَن باتَ وفي يَدِه رِيحُ غَمَرٍ، فأصابه شيءٌ؛ فلا يلُومَنَّ إلَّا نفسَه.
- حسَّاسٌ لحَّاسٌ:
- لحاس: كثير اللحس لما يصل إليه
٢٥ -إنَّ الشَّياطينَ تَغْدو براياتِها إلى الأسواقِ، فيَدخُلون مع أوَّلِ داخلٍ، ويَخرُجون مع آخِرِ خارجٍ.
٢٦ -لا تنفُضوا أيديَكم؛ فإنَّها مَراوِحُ الشَّيطانِ.
٢٧ -أنَّ إبليسَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قال: ربِّ اجعَلْ لي قرآنًا، قال: قرآنُك الشِّعرُ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٢٨ -قَدِم نفَرٌ مِن مُهاجِرةِ الحبَشةِ، حينَ قرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] حتَّى بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه - أي: في تلاوتِه -: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فلمَّا ختَم السورةَ، سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجَد معه المشرِكونَ؛ لِتوهُّمِهم أنَّه ذكَر آلهتَهم بخيرٍ، وفشا ذلك في الناسِ، وأظهَرَه الشيطانُ حتى بلَغ أرضَ الحبَشةِ ومَن بها مِن المسلِمينَ؛ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وأصحابَه. وتَحدَّثوا أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلَموا كلُّهم، وصلَّوا معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أَمِن المسلِمونَ بمكَّةَ، فأقبَلوا سِراعًا مِنَ الحبَشةِ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٢٩ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٣٠ -نَهى أنْ يُجلَسَ بيْن الضِّحِّ والظِّلِّ، وقال: مَجلِسُ الشَّيطانِ.
- الضِّحِّ:
- في الأصل ضوء الشمس
٣١ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّه يَتعاظَمُ حتى يكونَ مثلَ البيتِ، فيقولُ: بقُوَّتي صَرَعْتُه، ولكنْ ليَقُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يَتَصاغَرُ حتى يكونَ مثلَ الذُّبابِ.
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٣٢ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتَضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الجِنُّ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ في الهَواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ، وصِنفٌ يَحِلُّونَ ويَظعَنونَ.
٣٤ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٣٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ[في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} يقولون:]: ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فلا تأكلوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه فكُلوهُ
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ:
- أي: يوسوسون
٣٦ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
٣٨ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً مَكتوبةً، فضَمَّ يَدَه في الصلاةِ، فلمَّا صَلَّى قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنَّ الشَّيطانَ أرادَ أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيَّ، فخَنَقتُه حتى وَجَدتُ بَرْدَ لِسانِه على يَدي، وايْمُ اللهِ لَولا ما سبَقَني إليه أخي سُلَيمانُ، لارتَبَطَ إلى ساريةٍ من سَواري المسجدِ، حتى يَطيفَ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ.
- وايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٣٩ -هَلْ رُئِيَ فيكُمُ المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قالَ: الَّذي يشترِكُ فيهِ الجِنُّ.
٤٠ -سألَني عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: مَسْروقٌ ابنُ مَنْ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجْدَعِ. قالَ: الأجْدَعُ اسمُ شَيطانٍ، أنتَ مَسْروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ.
