٤١ -على ظَهْرِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ، فإذا رَكِبْتُموها، فسَمُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ لا تقصِّرُوا عن حاجاتِكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الجن والشياطين
٨٣ نتيجة
٤٢ -صَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ ، ولا تُصَلُّوا في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ.
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٤٣ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٤٤ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجِنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٤٥ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٤٦ -التَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحَدُكم فلْيَكْظِمْ ما استَطاع
- التَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ:
- أي: أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائباً
- فإذا تثاءَبَ أحَدُكم:
- أي: فتح فاه للكسل وكدورة الحواس
- ما استَطاع:
- ما أمكنه
٤٧ -إذا شَكَّ أحَدُكم فلم يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أم أربَعًا، فلْيَطَّرِحِ الشَّكَّ وليَبْنِ على ما تيقَّنَ، ثمَّ لِيَسجُدْ سَجْدَتينِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ، فإن صلَّى خَمْسًا شفَعَتا له صلاتَه، وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ
- ترغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٥١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ليلةَ الجِنِّ: "ما في إداوتِك؟". قال: نبيذٌ. قال: "تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له لَيْلةَ الجِنِّ: ما في إداوَتِك؟ قالَ: نَبيذٌ، قالَ: تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
٥٤ -جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم.
- الخُمْرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٥٥ -عن عامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "أنَّ مَوْلاةً لهم ذَهَبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أَجْراسٌ، فقَطَعَها عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ هو يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جَرَسٍ شَيْطانًا.
٥٦ -لا تحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غروبَها؛ فإنَّها تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ .
- لا تحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
- تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
٥٧ -[حديث اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث]
- أعوذ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
٥٨ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ.
- تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
٥٩ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
٦٠ -[لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شيءٌ، وادْرَؤوا ما اسْتَطَعْتُم؛ فإنَّما هو شَيْطانٌ].
