٤١ -حديث: عَشَرةٌ في الجَنَّةِ [النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجنَّةِ وأبو بكرٍ في الجنَّةِ وعُمَرُ في الجنَّةِ وعُثمانُ في الجنَّةِ وعلِيٌّ في الجنَّةِ وطَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ في الجنَّةِ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ ) ولو شِئْتُ لَسمَّيْتُ العاشرَ قالوا : مَن هو ؟ فسكَت فقالوا : مَن هو ؟ فقال : سعيدُ بنُ زيدٍ]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار
٥١ نتيجة
٤٢ -أنَّ أولُ من يدخلُ الجنةَ الأنبياءُ ثمَّ مؤذِّنوا البيتِ الحرامِ ثمَّ مؤذِّنوا بيتِ المقدسِ ثمَّ مؤذِّنوا مسجدي ثمَّ سائرُ المؤذنينَ، قال : مؤذنُ البيتِ بلالٌ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
٤٣ -شاهِدُ الزُّورِ لا تزُولُ قدَماهُ حتَّى يُؤمَرَ به إلى النَّارِ.
٤٤ -سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وِلْدانِ المُسلِمينَ، قال: في الجَنَّةِ، وعن أولادِ المُشرِكينَ، قال: في النارِ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأعمالَ. قال: رَبُّكِ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، لو شِئتِ أسمَعتُكِ تَضاغيَهم في النارِ.
٤٥ -سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]
٤٦ -إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ
٤٧ -عن عائِشةَ أنَّ خديجةَ سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن وَرَقَةَ بنِ نَوفَلٍ فقالَ قد رأيتهُ فرأيتُ عليهِ ثيابَ بياضٍ فأحسَبُهُ لو كانَ من أهلِ النَّارِ لم يكن عليهِ ثيابُ بياضٍ
٤٨ -إني لأرجو أن لا يدخلَ النارَ من شهد بدرًا إن شاء اللهُ
٤٩ -قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ
٥٠ -سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فوَعَدني أنْ يُدخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتي زُمْرةً هم سَبْعونَ ألفًا، وزادَ فاستزدتُ ربِّي فزادني مع كُلِّ أَلْفٍ ألفًا.
٥١ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
