٢١ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
١٢٦ نتيجة
٢٢ -أنَّه لمَّا شَمَسَ وضَع جِبريلُ عليه السَّلامُ يدَه على مَعْرَفَتِه وقال: أمَا تَستحي، وذكَرَ نحوَه [أي: نحوَ حديثِ أنسٍ في البُراقِ ليلةَ الإسراءِ].
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٢٣ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٢٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: على أيِّ شيءٍ أنت؟، قال: على الرِّيحِ والجنودِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟، قال: على النباتِ والقَطْرِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟، قال: على قَبْضِ الأرواحِ... الحديثَ.
٢٥ -ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أَوصاني بالسِّواكِ، حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعليَّ أُمَّتي.
٢٦ -إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ.
- الربائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
٢٧ -ما خرَجَ رجُلٌ من بَيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مَمْشايَ هذا إليكَ، فإنِّي لم أخرُجْ بَطَرًا ولا أشَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وإنَّما خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أنْ تُنقِذَني منَ النارِ، وأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، إلَّا وكَّلَ اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له، وأقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه حتى يَقضيَ صَلاتَه.
- بَطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٢٨ -إنَّ للمَلَكِ الموكَّلِ بقَلبِ ابنِ آدَمَ لَمَّةً ، وللشيطانِ لَمَّةً ، فلَمَّةُ المَلَكِ إيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحقِّ ورجاءُ صالحِ ثوابِه، ولَمَّةُ الشيطانِ إيعادٌ بالشرِّ وتَكْذيبٌ بالحقِّ وقُنوطٌ منَ الخَيرِ، فإذا وَجَدْتم لَمَّةَ المَلَكِ، فاحْمَدوا اللهَ وسَلوه من فَضْلِه، وإذا وَجَدْتم لَمَّةَ الشيطانِ فاستَعيذوا باللهِ فاستَغفِروه.
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
٢٩ -[حَديثُ أنَّ الحَفَظةَ لا يُفارِقونَ الإنسانَ إلَّا عِندَ الجِماعِ والخَلاءِ].
٣٠ -أنَّ جِبريلَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ مُتكئًا فنهاهُ، ومن حَديثِ أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نهاهُ جِبريلُ عنِ الأكْلِ مُتكئًا ، لم يأكُلْ متكئًا بعدَ ذلك.
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٣١ -أنَّه قال لِخَديجةَ بَعدَ أنْ أقرأه جِبريلُ:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}: أرأيتَكِ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكِ أنِّي رأيتُه في المَنامِ هو جِبريلُ استَعلَنَ.
٣٢ -جُعِلَتِ الأرضُ كلُّها لنا مسجدًا، وجُعِلَتْ تُربتُها لنا طَهورًا، وجُعِلَتْ صُفوفُنا مِثلَ صُفوفِ الملائكةِ.
٣٣ -أمَّني جبريلُ عليه السَّلامُ مَرَّتَينِ عندَ البَيتِ، وصَلَّى بي المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ وقتًا واحِدًا.
٣٤ -إنَّ للهِ ملائكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ يُبلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
٣٥ -جاءني جِبْريلُ، فقال: يا محمَّدُ، إذا توضَّأْتَ فانتَضِحْ.
٣٦ -إيَّاكم والتعرِّيَ؛ فإنَّ معكم مَن لا يُفارِقُكم إلَّا عند الغائطِ، وحين يُفضِي الرَّجُلُ إلى أهلِهِ؛ فاستحيُوهم وأكرِموهم.
٣٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه سُبْحانَه وتعالى: {إِنَّ قُرْءَانَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]، قال: تشهَدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ.
٣٨ -صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه ، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها.
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- بِضْعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٣٩ -إنَّ للهِ مَلائكةً في الأرضِ سَيَّاحينَ، يُبَلِّغوني عن أُمَّتي السلامَ.
٤٠ -حدَّثَني مَن شِئتُ مِن رِجالِ قَومي: أنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قُبِضَ سَعدٌ مُعتَجِرًا بعِمامةٍ مِن إستَبرَقٍ ، فقال: يا محمَّدُ، مَن هذا المَيِّتُ الذي فُتِّحَتْ له أبوابُ السَّماءِ، واهتَزَّ له العَرشُ؟! فقام سَريعًا يَجُرُّ ثَوبَه إلى سَعدٍ، فوَجَدَه قد مات.
- إستَبرَقٍ:
- هو الحرير الغليظ
