٤١ -إنَّ جِبريلَ أطعَمَني الهَريسةَ، يشُدُّ بها ظَهري لقيامِ اللَّيلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٣٠٧ نتيجة
٤٢ -لمَّا أراد اللهُ تعالى أن يُعلِّمَ رسولَه الأذانَ، جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ بدابَّةٍ يُقالُ لها: البُراقُ ، فرَكِبها حتى أتى بها الحجابَ الذي يَلي عرشَ الرحمنِ، فبينما هو كذلك خرَج ملَكٌ مِن الحجابِ، فقال: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنِّي لَأقرَبُ الخَلقِ مكانًا، وإنَّ هذا الملَكَ ما رأيتُه منذُ خُلقتُ قبلَ ساعتي هذه. فقال الملَكُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فقيل له مِن وراءِ الحجابِ: صدَق عبدي، أنا أكبَرُ، أنا أكبَرُ.. وذكَر بقيَّةَ الأذانِ.
- البُراقُ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٤٣ -الوَردُ الأبيضُ خُلِق مِن عِرقي ليلةَ المِعراجِ، والوردُ الأحمرُ خُلِق مِن عِرقِ جِبريلَ، والوردُ الأصفرُ خُلِق مِن عِرقِ البُراقِ .
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٤٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رأيتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ يطيرُ مع الملائكةِ.
٤٥ -أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ علَّم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ عندَ نزولِه عليه بالوحيِ.
٤٦ -كان أكثرُ صيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شعبانَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَرى أكثرَ صيامِك في شعبانَ؟ قال: إنَّ هذا الشهرَ يُكتَبُ فيه لملَكِ الموتِ أسماءُ مَن يُقبَضُ، فأنا أُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسمي إلَّا وأنا صائمٌ.
٤٧ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
٤٨ -أنَّه لمَّا شَمَسَ وضَع جِبريلُ عليه السَّلامُ يدَه على مَعْرَفَتِه وقال: أمَا تَستحي، وذكَرَ نحوَه [أي: نحوَ حديثِ أنسٍ في البُراقِ ليلةَ الإسراءِ].
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٤٩ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٥٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: على أيِّ شيءٍ أنت؟، قال: على الرِّيحِ والجنودِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟، قال: على النباتِ والقَطْرِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟، قال: على قَبْضِ الأرواحِ... الحديثَ.
٥١ -ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أَوصاني بالسِّواكِ، حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعليَّ أُمَّتي.
٥٢ -إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ.
- الربائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
٥٣ -مَن قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ، وأُشهِدُ مَلائكتَكَ وحَمَلةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَن في السمَواتِ، ومَن في الأرضِ، أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَن قالَها مرةً أعتَقَ اللهُ ثلُثَه منَ النارِ، ومَن قالَها مرتَينِ أعتَقَ اللهُ ثُلُثَيْه منَ النارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ كلَّه منَ النارِ.
٥٤ -ما خرَجَ رجُلٌ من بَيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مَمْشايَ هذا إليكَ، فإنِّي لم أخرُجْ بَطَرًا ولا أشَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وإنَّما خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أنْ تُنقِذَني منَ النارِ، وأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، إلَّا وكَّلَ اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له، وأقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه حتى يَقضيَ صَلاتَه.
- بَطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٥٥ -إنَّ للمَلَكِ الموكَّلِ بقَلبِ ابنِ آدَمَ لَمَّةً ، وللشيطانِ لَمَّةً ، فلَمَّةُ المَلَكِ إيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحقِّ ورجاءُ صالحِ ثوابِه، ولَمَّةُ الشيطانِ إيعادٌ بالشرِّ وتَكْذيبٌ بالحقِّ وقُنوطٌ منَ الخَيرِ، فإذا وَجَدْتم لَمَّةَ المَلَكِ، فاحْمَدوا اللهَ وسَلوه من فَضْلِه، وإذا وَجَدْتم لَمَّةَ الشيطانِ فاستَعيذوا باللهِ فاستَغفِروه.
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
٥٦ -[حَديثُ أنَّ الحَفَظةَ لا يُفارِقونَ الإنسانَ إلَّا عِندَ الجِماعِ والخَلاءِ].
٥٧ -أنَّ جِبريلَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ مُتكئًا فنهاهُ، ومن حَديثِ أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نهاهُ جِبريلُ عنِ الأكْلِ مُتكئًا ، لم يأكُلْ متكئًا بعدَ ذلك.
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٥٨ -لا عن يَمينِه؛ فإنَّ عن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
٥٩ -فعن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
٦٠ -أنَّه قال لِخَديجةَ بَعدَ أنْ أقرأه جِبريلُ:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}: أرأيتَكِ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكِ أنِّي رأيتُه في المَنامِ هو جِبريلُ استَعلَنَ.
