٦ -حديثُ: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافقًا خالصًا) [يعني حديث: ثلاثٌ إذا كُنَّ في الرَّجُلِ فهو المُنافقُ الخالصُ: إنْ حدَّثَ كذَبَ، وإنْ وعَدَ أخلَفَ، وإنْ اؤتُمِنَ خان، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ؛ لم يزل -يعني- فيه خَصلةٌ مِن النِّفاقِ حتى يدَعَها.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عمرو]|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/98|التخريج :أخرجه أحمد (6879)، باختلاف يسير.
٨ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ: كَذوبٌ إذا حدَّثَ، مُخالِفٌ إذا وعَدَ، خائنٌ إذا اؤتُمِنَ، فمَن كانتْ فيه خَصْلةٌ، ففيه خَصْلةٌ منَ النِّفاقِ حتى يَدَعَها.
٩ -عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ.
١٢ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى".
غريب المفردات :
حَبوًا:
الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
١٨ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
غريب المفردات :
فيَتَجَلَّى لهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 14721|التخريج :أخرجه أحمد (14721) واللفظ له، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (185) مختصراً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9075) باختلاف يسير