١ -أنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ كانا لا يُضَحِّيانِ؛ مَخافةَ أنْ يَرى النَّاسُ ذلك واجِبًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق
٣ نتيجة
٢ -ورواه قتادةُ عَن أبي المليحِ، ولَفْظُه: سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن رَمَضانَ لتِسْعَ عَشْرةَ [فَمِنَّا مَن صَامَ وَمِنَّا مَن أَفْطَرَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ علَى المُفْطِرِ، وَلَا المُفْطِرُ علَى الصَّائِمِ.]
٣ -عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ.
