١ -أنَا وأُمَّتي بُرآءُ مِنَ التَّكلُّفِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق
١٢ نتيجة
٢ -عن الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6]، قال: خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسرورًا فَرِحًا وهو يقولُ: لن يَغلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ؛ إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا.
٣ -إنَّ أعظَمَ النكاحِ بَرَكةً أيْسَرُه مَؤونةً.
٤ -أنَّ الأقْرعَ بنَ حابِسٍ سَألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَجُّ كُلَّ عامٍ؟ قال: لا، بلْ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمَن حَجَّ بَعدَ ذلك فهو تطَوُّعٌ، ولو قُلتُ: نَعم، لَوجَبَتْ، ولو وجَبَتْ لم تَسمَعوا ولم تُطيعوا.
٥ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانت له جاريةٌ تُرضِعُ فجَهِدَتْ، فقال لها: أفْطِري؛ فإنَّكِ بمَنزِلةِ الذين يُطيقونَه.
٦ -عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَومِ الدَّهرِ قال: ما صامَ وما أفطَرَ، أو لا صامَ ولا أفطَرَ. وقال بَهزٌ في حَديثِهِ: لا صامَ ولا أفطَرَ.
٧ -مَرِضَ ابنُ عُمَرَ أيَّامًا لم يَعقِلِ الصَّلاةَ، ثُمَّ صَحَّ وعَقَل فلم يَقْضِ ما فاتَه.
٨ -يا عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ مِن عِرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حرَّجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تدَاوَوْا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معهُ شِفاءً إلَّا الهرَمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ قالَ خُلُقٌ حسنٌ
- لم يضع داءً:
- أي: لم يخلقه
٩ -ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٠ -إذا أمرتُكُم بشيءٍ فأتوهُ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنبوهُ ما استَطعتُمْ
١١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
١٢ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
