١ -الإسلامُ علانيةٌ، والإيمانُ في القلْبِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الصفحة أو الرقم : 5/ 254|التخريج : أخرجه أحمد (12381)، وابن أبي شيبة (30955)، وأبو يعلى (2923)
بحث
٤ نتيجة
١ -الإسلامُ علانيةٌ، والإيمانُ في القلْبِ.
٢ -الإسلامُ عَلانيَةً، والإيمانُ في القَلبِ.
٣ -«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك»
٤ -"الإسْلامُ عَلانِيةٌ والإيمانُ في القَلْبِ"، ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه إلى صَدْرِه: "التَّقْوى هاهنا، التَّقْوى هاهنا".