الصفحة أو الرقم : 3/378|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (19/ 199) (448)، والبيهقي في ((الشعب)) (4932)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5867) بلفظه تامًا.
٢٤ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : سعيد بن المسيب|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/428|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 270) بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 3/107|التخريج :أخرجه الطبراني (8/ 302-304) (8146)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص694)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 36)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4166) جميعهم بلفظه بطوله بذكر القصة.
٢٩ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
الصفحة أو الرقم : 378|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (12928)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6319)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/95)
الصفحة أو الرقم : 153|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (36) مختصراً، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (41)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (692) مطولاً من حديث عبدالله بن الحارث رضي الله عنه.
٣٩ -قال -علَيهِ السَّلامُ-: ما مِنكُم مِن أحدٍ إلَّا سيَرَى ربَّه مُخْلِيًا به. فقال له أبو رَزِينٍ العُقَيْليُّ: كيف يا رسولَ اللهِ وهو واحدٌ ونحنُ جميعٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأُنَبِّئُكَ مثلَ ذلك في آلاءِ اللهِ؛ هذا القمرُ، كلُّكُم يراهُ مُخْلِيًا به، وهو آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، فاللهُ تعالى أَكبَرُ. أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف، والحديث حسن بشواهده
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج أقاويل الثقات
الصفحة أو الرقم : 104|التخريج :أخرجه أبو داود (4731)، وابن ماجه (180)، وأحمد (16186) باختلاف يسير