١ -الإيمانُ بِضعٌ وستُّونَ بابًا أفضلُها شَهادةُ أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأدناهُ إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ
- إماطةُ الأذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
بحث
٤ نتيجة
١ -الإيمانُ بِضعٌ وستُّونَ بابًا أفضلُها شَهادةُ أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأدناهُ إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على رَجُلٍ منَ الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْه، فإنَّ الحَياءَ منَ الإيمانِ.
٣ -الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ أو بِضْعٌ وسَبْعونَ شُعْبةً أَعظَمُها لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَدْناها إماطةُ الأَذى عن الطَّريقِ، والحَياءُ شُعْبةٌ مِن الإيمانِ.
٤ -الحياءُ كلُّه خيرٌ[فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.]