١ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - عدم تكفير أهل القبلة
٤ نتيجة
٢ -أربعُ خِصالٍ سمِعْتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُه يقولُ: لا تُكَفِّروا أحدًا من أهلِ قِبلَتي بذَنبٍ، وإنْ عَمِلوا الكَبائرَ، وصَلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ، وجاهِدوا معَ كلِّ أميرٍ، والرَّابعةُ: لا تَقولوا في أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ، ولا في عُمَرَ، ولا في عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ولا في عَليٍّ إلَّا خَيرًا، قولوا: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 134].
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٣ -ثَلاثةٌ مِن أصْلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا تُكَفِّرْه بذَنْبٍ، ولا تُخرِجْه مِن الإسْلامِ بعَمَلٍ، والجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَني اللهُ إلى أن يَقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عَدْلُ عادِلٍ، والإيمانُ بالأقْدارِ.
٤ -"لا تُكَفِّروا أهْلَ مِلَّتِكم وإن عَمِلوا الكَبائِرَ".
