٢١ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - عظمة الله وصفاته
٣٤ نتيجة
٢٢ -أذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن ملكٍ قد مرَقتْ رجلاه الأرضَ السابعةَ, والعرشُ على منكبيه, وهو يقولُ : سبحانك أين كنتَ وأين تكونُ
٢٣ -إنَّ اللَّهَ خلقَ آدمَ مِن قبضةٍ قبضَها مِن جميعِ الأرضِ، فجاءَ بنو آدمَ على قدرِ الأرضِ ، فجاءَ منُهمُ الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ وبينَ ذلِك والسَّهلُ والحَزْنُ والخبيثُ والطِّيبُ.
- على قدرِ الأرضِ:
- أي: على لونها وصفاتها من الخبيث والطيب والألوان والطباع
٢٤ -الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا قالوا : أخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانَت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُفتَحُ لَها، فيقالُ : من هذا ؟ فيَقولونَ : فلانٌ، فَيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانَت في الجسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ ، اخرجي ذميمةً، وأبشري بحميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تَخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يُفتَحُ لَها، فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ، فيقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً، فإنَّها لا تُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثم تصيرُ إلى القَبرِ
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثةِ:
- أي: التي لا خير فيها
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٢٥ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
٢٦ -أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ، وشاءَ محمدٌ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٢٧ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٢٨ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه.
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٢٩ -لا أحدَ أصبرُ علَى أذًى مِن اللهِ، يُعافِيهم ويرزُقُهم وهُم يَدَّعُونَ لهُ الصَّاحبَةَ والولَدَ
٣٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما سمِع أصحابَه رفَعوا أصواتَهم بالتكبيرِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَربِعوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنما تَدعونَ سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقرَبُ إلى أحدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه
- أقرَبُ إلى أحدِكم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
٣١ -ينزلُ ربنُا كلَ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا
- ينزلُ ربنُا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣٢ -أنه سئل أين كان ربُّنا قبل أن تخلقَ السمواتُ والأرضُ ؟ فلم ينكِرْ على السائلِ، وقال : كان في عماءٍ ما فوقه هواءٌ وما تحته هواءٌ
- في عماءٍ:
- العماء: السحاب الرقيق، وقيل: الكثيف، وقيل: الضباب
٣٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما عذَّبتُه بناري
- الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري:
- الواجب إثبات رداء الكبرياء وإزار العظمة على حقيقته اللائقة بالله، عظمة وإجلالاً وتنزيها، من غير تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف
٣٤ -الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ ، والعرشُ لا يقدِرُ قدرَه إلا اللهُ تعالى
- الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ:
- الرجل والقدمان صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بصحيح السنة، فيجب الإيمان به حقيقة على ما يليق بعظمته سبحانه
