١ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واحدًا، أحدًا، صمدًا، لم يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلدًا، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ كتَبَ اللهُ له أربعينَ ألْفَ حَسَنةٍ.
غريب المفردات :
لم يَتَّخِذْ صاحبةً:
أي: زوجة
كُفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الخليل بن مرة تكلم فيه، وأزهر بن عبد الله لم يدرك تميما
الراوي : تميم الداري|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 1/170|التخريج :أخرجه الترمذي (3473)، وأحمد (16952)، والطبراني في ((الكبير)) (1278) باختلاف يسير.
٥ -إنَّ اللهَ تعالى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ؛ فأَوتِروا يا أهلَ القُرْآنِ .
غريب المفردات :
يُحِبُّ الوِتْرَ:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
الصفحة أو الرقم : 3/425|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (9481), والحارث بن أبي أسامة كما في ((البغية)) (423) واللفظ لهما, وابن عدي في ((الكامل)) (1886)، وابن شاهين في ((الترغيب و الترهيب)) (273) كلاهما باختلاف يسير.
١٢ -بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خطَبَ: كلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، يُريدُ اللهُ أمرًا، ويُريدُ الناسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لمَّا قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لمَّا بعَّد اللهُ، لا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٣ -إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ.
الصفحة أو الرقم : 153|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (36) مختصراً، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (41)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (692) مطولاً من حديث عبدالله بن الحارث رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 119|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5797)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (153) بنحوه مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١٨ -بَلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ -إذا خَطَبَ-: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمْرِ النَّاسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ النَّاس، يُريدُ اللهُ أمرًا ويُريدُ النَّاسُ أمرًا، ما شاءَ اللهُ كان ولو كَرِهَ النَّاسُ، ولا مُبَعِّدَ لِما قرَّب اللهُ، ولا مُقَرِّبَ لِما بعَّد اللهُ، لا يكونُ شَيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ جلَّ وعزَّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن سلمة المرادي: ثقة من رجال مسلم ومن فوقه من رجال الشيخين
٢٠ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
خلاصة حكم المحدث : وفي [إسناده] عبد الجليل بن عطية، وشهر بن حوشب، وكلاهما ضعيف.